«غالاكسي نوت 9» بذاكرة عملاقة

صورة ملتقطة خلال حفل تقديم هاتف سامسونغ الجديد غالاكسي نوت 9، نيويورك، 9 أغسطس 2018 (أ ف ب)

كشفت «سامسونغ» أحدث طرازاتها من الهواتف الذكية «غالاكسي نوت 9»، مع تراجع كبير في مبيعات أجهزتها الذكية.

فرغم استمرار المجموعة الكورية الجنوبية العملاقة في مجال الالكترونيات في تصدر سوق الهواتف الذكية في العالم، شهدت إيرادات «سامسونغ» تراجعًا بنسبة 22 % خصوصًا بفعل انخفاض مبيعاتها في الربع الثاني، وفق «فرانس برس»، الجمعة.

وعزت المجموعة هذه النتائج إلى المبيعات المخيبة لطرازها «غالاكسي أس 9» الذي أطلق في مارس الماضي. كما أن احتدام المنافسة مع الشركات الصينية على رأسها «هواوي» يفسر أيضًا هذا التباطؤ.

ويحوي هاتف «غالاكسي نوت 9» الذي قدم الخميس في نيويورك، وسيطرح للبيع اعتبارًا من 24 أغسطس، سلسلة تحسينات وتطويرات لكنه لا يحمل أي خاصية مبتكرة أساسية مقارنة مع الطرازات السابقة.

وزادت «سامسونغ» خصوصًا حجم الذاكرة في هذا الجهاز، إذ طرحت نسخة أولى من هذه الهواتف مع ذاكرة بسعة 128 غيغابايت ونسخة أخرى أيضًا بسعة 512 غيغابايت.

وسيصبح في الإمكان قريبًا زيادة سعة الذاكرة لتصل إلى تيرابايت (ألف غيغابايت)، وهو أمر غير مسبوق في الهواتف الذكية.

كذلك حسنت المجموعة الكورية الجنوبية العملاقة من قدرات بطارياتها، التي باتت قادرة على العمل ليوم كامل من دون إعادة شحن أيا كانت وتيرة استخدامها.

وكشفت «سامسونغ» أيضًا عن قدرات جديدة في القلم المرفق بالطراز الجديد، وهو من الأكسسوارات التي تتميز بها هواتف «نوت».

ويمكن استخدام هذا القلم المزود بتقنية اتصال عبر نظام «بلوتوث»، كجهاز تحكم بما يسمح خصوصًا بتشغيل الهاتف عن بعد لالتقاط صورة.

وتوقعت وسائل إعلامية متخصصة أن يكون هاتف «غالاكسي نوت 9» بنسخته التي تتمتع بأكبر سعة للذاكرة (512 غيغابايت)، أغلى طراز من الهواتف الذكية الموجهة للعامة حول العالم.

وسيباع هذا الطراز في الولايات المتحدة بسعر 1250 دولارًا (في مقابل 1000 دولار للنسخة ذات الذاكرة الأدنى 128 غيغابايت).

وهذا السعر يفوق ذلك العائد لهاتف «أي فون 10» (المعروف أيضًا بـ«أي فون إكس») بسعة 256 غيغايايت الذي يباع بحوالى 1150 دولارًا.

المزيد من بوابة الوسط