التقنيات الإلكترونية لخدمة المشرّدين في فرنسا

التقنيات الإلكترونية لخدمة المشرّدين في فرنسا (أرشيفية:انترنت)

باتت التقنيات الإلكترونية توظّف في خدمة المشرّدين في فرنسا، بفضل جمعية تسعى لتزويد محطات القطارات بأجهزة تساعد هؤلاء المهمشّين وترشدهم إلى بلوغ وجهتهم.
وتقول مؤسسة جمعية «سولينيوم» فيكتوريا ماندنفيلد «كانت إتاحة وصول هؤلاء الأشخاص إلى المعلومات الرقمية أمرًا مهمًا لي»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وكانت رؤية المشرّدين قرب أماكن موصولة بالإنترنت في محطات باريس تلفت انتباهها وتجعلها تشعر بـ«المفارقة الكبيرة»، لذا فكّرت بأن تجعلهم قادرين على الاتصال بالإنترنت بواسطة أجهزة خاصة.

وتقول هذه الشابة البالغة من العمر 23 عامًا «منذ بدايات المشروع راودتني فكرة وضع جهاز تفاعلي مخصص للمشردين، لكنه يكلف كثيرًا، لذا بدأنا عبر موقع إلكتروني».

ويتضمّن هذا الموقع أقسامًا عدة، مثل النظافة، والصحة، والنصح، وغيرها مما يفيد الأشخاص المحتاجين ليد العون.

وبحسب الجمعية، أحصى الموقع الإلكتروني أكثر من ثلاثة آلاف عنوان معظمهما في باريس وبوردو ونانت وستراسبورغ، ويُتوقّع أن يتّسع الأمر ليشمل مدنًا أخرى بمساعدة الجمعيات المحلية.

وحقّق هذا المشروع خطوة جديدة تمثّلت بإنشاء أول جهاز إنترنت للمشرّدين في أبريل الماضي، وسيؤدي إنشاء محطات مماثلة تابعة للجمعية إلى جعلها تقترب أكثر من المشرّدين، بشكل مباشر، علمًا بأن وجودهم يتركّز في محطات القطارات وما حولها.

ويقول ستيفان لامبير المدير الإقليمي لشركة «غار إيه كونكسيون» لسكك الحديد في منطقة نوفال أكويتان في جنوب غرب فرنسا «لدينا خمسة مشاريع في مجالات مختلفة، وهذا المشروع يندرج ضمن سياستنا الاجتماعية لمساعدة الأشخاص الواقعين في مصاعب، بهدف جعلهم على اتصال مع أشخاص أو جهات قادرة على مساعدتهم».

وأتاحت هبة بقيمة عشرة آلاف يورو وضع هذا الجهاز بالتعاون مع الفرق العاملة في محطة القطارات، على أمل أن تنتشر هذه التجربة في محطات أخرى وأماكن عامّة.

وبعد عملية تمويل تشاركي، تنوي «سولينيوم» ترجمة المحتويات المهمة إلى عدد من اللغات منها العربية ولغة داري المستخدمة في أفغانستان، تلبية لحاجة المهاجرين المشرّدين من هذا البلدان.

المزيد من بوابة الوسط