تخلي ناسا عن غزو القمر يثير الجدل

صورة للناسا ملتقطة في 13 ديسمبر 1972 تظهر رائد الفضاء هاريسون شميت خلال المهمة القمرية «أبولو 17» (أ ف ب)

تفاجأ العلماء بقرار وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وضع حد لبرنامجها الوحيد لمركبة آلية قمرية، رغم عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال رواد فضاء إلى القمر.

وأعرب العلماء المشاركون في برنامج «ريسورس بروسبكتر»، الذي كان سيؤدي إلى إنتاج مركبة قمرية لاستكشاف المناطق القطبية في القمر، عن استغرابهم في رسالة وجهوها إلى الناسا، وفق «فرانس برس».

وجاء في الرسالة الموجهة من مجموعة «لونار إكسبلوريشن أناليسيس غروب» إلى جيم برايدنستاين رئيس الناسا: «أدركنا الآن أن البرنامج ألغي في 23 أبريل 2018 وأن المهمة ستنتهي بحلول آخر مايو».

وأضافت الرسالة التي نشرت على موقع «ناساووتش.كوم»، «مجموعتنا تنظر إلى هذا القرار بوجوم وريبة».

وكان من شأن هذه المركبة القمرية، التي بوشر العمل عليها قبل عشر سنوات تقريبًا، أن تكون الوحيدة في العالم القادرة على استكشاف المناطق القطبية في القمر. وكانت المركبة لتصبح أول مركبة قمرية أميركية منذ «أبولو 17» في العام 1972 وأول مركبة أميركية مستقلة على القمر. وكان من المقرر إطلاقها في العام 2022.

وأشارت الناسا في بيان الجمعة إلى أن بعض عناصر البرنامح ستستخدم في برامج مقبلة للوكالة. 

وأضافت أنها «تنوي القيام بسلسلة من المهام الآلية التدريجية على سطح القمر» من دون الإشارة تحديدًا إلى إلغاء البرنامج.

وتسعى الوكالة «إلى التوجه تدريجًا إلى مركبات أكبر» قادرة على أن تكون مأهولة.

وأكد جيم برايدنستاين الذي تولى منصبه هذا الأسبوع على رأس الوكالة عبر «تويتر» أن الناسا «ملتزمة استكشاف القمر».

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ديسمبر 2017، عزم الولايات المتحدة على إرسال رواد إلى القمر للمرة الأولى منذ العام 1972 من أجل التحضير لمهمة مأهولة إلى المريخ.

وأوضح خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض: «هذه المرة لن نكتفي بزرع العلم الأميركي وبترك بصماتنا. سنقيم قاعدة من أجل مهمة نحو المريخ وأبعد من ذلك في يوم من الأيام».

المزيد من بوابة الوسط