ضبط شبكة لبيع البيانات الشخصية والمصرفية

وجه القضاء الأميركي تهمًا لمجموعة من 36 شخصًا يشتبه في أنهم مسؤولون عن موقع «إنفرود»، المتخصص في بيع المعلومات الشخصية المسروقة والبطاقات المصرفية المقرصنة.

وتُقدّر قيمة الخسائر التي تسبب بها هذا الموقع على أشخاص آخرين بنحو 530 مليون دولار، حسب «فرانس برس»، الخميس.

وأوقف 13 من المشتبه فيهم في الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكوسوفو، بحسب ما أعلنت وزارة العدل الأميركية.

وقال المسؤول في الوزارة، جون كرونان: «هذه الملاحقات والتوقيفات هي من بين الأهم في مجال الجرائم الإلكترونية».

وكانت شبكة «إنفرود» تأسست في أكتوبر من العام 2010 على يد الأوكراني سفياتوسلاف بوندارنكو (34 عامًا)، وهو لم يوقف حتى الآن.

وتولّت مهمة تعريف الراغبين بالشراء بمواقع البيع لتسهيل العمليات التجارية القائمة على الاحتيال أو قرصنة البطاقات.

وكان عدد مستخدمي «إنفرود» تجاوز العشرة آلاف في مارس 2017. كانوا يستفيدون من خدمات الموقع في تسهيل شراء وبيع بطاقات مصرفية مقرصنة أو معلومات شخصية مسروقة وغير ذلك.