مكتبة الكونغرس تعدل عن حفظ التغريدات في أرشيفها

عدلت مكتبة الكونغرس الأميركية، حيث تودِّع المحفوظات الوطنية في الولايات المتحدة، عن مشروعها الذي يسعى إلى حفظ كل الرسائل المنشورة على خدمة «تويتر» للتواصل الاجتماعي، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول صواب حفظ المحتويات الإلكترونية.

واعتبارًا من يناير ستتوقف المكتبة عن حفظ كل التغريدات، بحسب ما أعلنت إدارتها.

وكتبت مديرة التواصل في المكتبة غايل أوستربرغ على مدونة: «اعتبارًا من الأول من يناير 2018، ستحفظ المكتبة التغريدات وفقًا لمعايير اختيار شبيهة بتلك المعتمدة للمواقع الإلكترونية»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضافت: «تعيد المكتبة النظر بانتظام في قواعد الأرشفة تماشيًا مع التغيرات الطارئة وتنوع المحفوظات ومواضيعها وقرارات ذات صلة بالتكاليف واعتبارات من نوع آخر. وبناء على ما تقدَّم، اتخذنا هذا القرار».

ومن الأسباب الأخرى المقدَّمة، الارتفاع الشديد في عدد التغريدات خلال السنوات الأخيرة والنقص في القدرات على حفظها، بما فيها الصور وأشرطة الفيديو.

وكانت مكتبة الكونغرس قد بدأت بحفظ التغريدات بعد تعاون أقامته مع «تويتر» العام 2010.

وأوضحت المكتبة في بيان منفصل أنَّ الرسائل ستُختَار استنادًا إلى «مواضيعها والأحداث المرتبطة بها ونظرًا لمدى أهميتها بالنسبة إلى المصلحة الوطنية والسياسة».

وسرعان ما أثار هذا القرار جدلاً في البلاد، إذ شككت جمعية حماية المستهلكين «بابلك نولدغ» في المعايير المعتمدة لاختيار التغريدات، في حين اشتكى بعض المستخدمين من تردي نوعية الرسائل المنشورة على موقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى نشاط الرئيس دونالد ترامب المكثف لـ«تويتر».

المزيد من بوابة الوسط