الاستعدادات تتواصل لمشاهدة «الكسوف الأميركي الكبير»

تنتظر الولايات المتحدة بفارغ الصبر، الاثنين، أول كسوف كليّ منذ 99 عامًا بات يعرف باسم «الكسوف الأميركي الكبير»، والذي سيبدأ في شمال غرب البلاد ويمتدّ إلى جنوب شرقها.

واعتبارا من عطلة نهاية الأسبوع، توافد ملايين العلماء والسياح والشغوفين بعلوم الفضاء إلى المدن الأميركية التي ستشهد الكسوف، حسب «فرانس برس».

في ولاية أوريغون الواقعة على الساحل الغربي، سيكون السكان والوافدون على موعد مع حجب القمر لأشعة الشمس عند الساعة 9,05 بالتوقيت المحلي (16,06 ت غ)، وبعد 75 دقيقة يصبح الكسوف كليًا ويحل الظلام الدامس في وضح النهار لمدة تصل إلى دقيقتين وأربع ثوان في بعض المناطق.

ويتوقع أن يبلغ عدد الوافدين إلى هذه الولاية مليون شخص لمشاهدة هذه الظاهرة الفلكية. وتختتم هذه الظاهرة في كارولاينا الجنوبية على ساحل المحيط الأطلسي عند الساعة 18,48 ت غ.

ويتوقع أن يصل عدد الوافدين إلى هذه الولاية إلى مليوني شخص ينضمون إلى سكانها الخمسة ملايين في مراقبة الكسوف. ويشكل هذا الكسوف فرصة نادرة للعلماء للتعمق في دراسة الشمس وحقلها المغناطيسي وتأثيرها على الغلاف الجوي للأرض.

ويأمل العلماء أن يستفيدوا من إقبال الجمهور، وفيه طلاب وهواة لعلوم الفضاء، على مراقبة الحدث وتصويره بالعدسات الفضائية وأجهزة التصوير وأجهزة الهاتف، للحصول على صور ومعلومات عن مراحله كافة.

ويحذر العلماء دائما من خطورة النظر إلى كسوف الشمس بالعين المجردة، ويشددون على ضرورة استخدام نظارات خاصة وليس نظارات الشمس العادية، لما يمكن أن يسببه ذلك من أضرار على شبكية العين قد تكون دائمة.

وتحدث ظاهرة الكسوف حين يكون القمر تماما بين الأرض والشمس على خط واحد، فيحجب أشعتها.