الاحترار المناخي بدعة في نظر بعض الروس

كشفت دراسة نشرت نتائجها الاثنين أن ما يقرب من 39% من الروس يعتبرون أن الاحترار المناخي بدعة ولا يعدو كونه من التكهنات.

وبينت هذه الدراسة التي أجراها معهد «فيزيوم» الوطني للاستطلاعات أن ما يقرب من 39% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم أي بزيادة خمس نقاط عما كانت عليه النسبة قبل عشر سنوات، يرون أن «الاحترار المناخي مشكلة مخترعة وموضوع قائم على التكهنات للأشخاص الذين يريدون اللعب على وتر الخوف الطبيعي للبشر في مواجهة الكوارث الطبيعية»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

غير أن هذا الاستطلاع الذي أجري في منتصف الشهر الجاري وشمل 1200 شخص أظهر أن أكثر من نصف الروس (51%) يعتبرون أن الاحترار «مشكلة جدية تتطلب حلاً فوريًّا».

ويعتبر أكثرية الروس (55%) أيضًا أن الظاهرة لها أثر «سلبي بالإجمال» على البلاد، في حين يرى أكثر من ربعهم (27%) أن لهذا الموضوع «أثرًا إيجابيًا» على روسيا.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع يوليو أن روسيا ستحترم اتفاق باريس بشأن المناخ الرامي إلى تقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة والذي يرفضه نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وشهد العالم سنة 2016 تحطيمًا للرقم القياسي للحرارة للسنة الثالثة على التوالي مع حرارة أعلى بحوالي 1,1 درجة مئوية من المعدل المسجل قبل الثورة الصناعية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وفي بعض مناطق روسيا، كانت الحرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية بـ6 درجات مئوية إلى 7 سنة 2016.

المزيد من بوابة الوسط