هاتف أنقذ صاحبته من الموت في هجوم مانشستر

لأنها كانت تتحدث عبر هاتفها الـ آيفون في ذلك الوقت، نجت سيدة من الموت في هجوم مانشستر أرينا في بريطانيا.

وقال زوج السيدة ليزا بريدجيت، عبر «فيسبوك» إن هاتف زوجته ساعد في انحراف وتباطؤ مسار قطعة معدنية ناتجة عن انفجار القنبلة، كانت متجهة نحو رأسها، وفق الموقع الإلكتروني لقناة «العالم».
وأسفر هجوم مانشستر الإرهابي عن مقتل 22 شخصًا، من بينهم أطفال، وإصابة 64 آخرين.

وكانت بريدجيت (45 عامًا) ذاهبة لأخذ ابنتها، آشلي، وصديقتها من حفلة أريانا غراندي، مساء 23 مايو، عندما فجّر الانتحاري، سلمان عبيدي، قنبلة محلية الصنع في موقع الحفل. ويُعتقد أن الفتاتين تمكنتا من النجاة دون إصابات. وولد العبيدي في مانشستر ليلة رأس السنة العام 1994 لأبوين ليبيين.

وأوضح الزوج أن القطعة المعدنية قطعت الإصبع الأوسط لزوجته، قبل أن تخترق الهاتف، الذي يُعتقد أنه أبطأ وحول مسار الشظية، لتمر بدلاً عن ذلك عبر خدها إلى أنفها.

وقال الزوج ستيف بريدجيت (45 عامًا)، إن زوجته في مزاج جيد، وتشعر بأنها محظوظة للغاية. وأوضح أنه إضافة إلى إصابتها بجروح في وجهها، وقطع إصبعها، أصيبت ليزا بكسر في الكاحل، مع جرح كبير في فخذها.

وكتب زوجها ستيف، منشورًا على فيسبوك تمت مشاركته أكثر من 7 آلاف مرة: «الحقيقة أنها كانت تتحدث على هاتفها وقت وقوع الحادث، الأمر الذي ربما أنقذ حياتها، حيث اصطدمت القطعة المعدنية بالهاتف الذي حرف مسارها».

المزيد من بوابة الوسط