إشعال النيران عمدًا في مركبة فضائية.. تعرف على السبب

تستعد المركبة «سيغنس» لتكون مسرحًا لتجربة فريدة من نوعها تقوم على إشعال حريق داخلها لدراسة كيفية تحرك السنة اللهب في ظل انعدام الجاذبية.

وانفصلت المركبة البالغ وزنها 1,5 طن والتي تنتجها شركة «أوربيتال آي تي كاي» الأميركية الخاصة، الاثنين، عن محطة الفضاء الدولية عند الساعة 13,22 ت غ من يوم الاثنين، وهي ستتجه ببطء إلى الأرض حيث ستتفتت لدى احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض عند الساعة 23,30 ت غ من يوم الأحد، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

لكن قبل ذلك، تجري وكالة الفضاء الأميركية تجربة في هذه المركبة، لدراسة كيفية انتشار النيران في ظل انعدام الجاذبية، والهدف من هذه التجربة هو التعمق في الإجراءات الكفيلة بحماية الرواد في المهمات الفضائية.

وقال غاري روف المسؤول عن هذه التجربة المسماة «سفير» إن «اشتعال النار في المركبات الفضائية هو أحد أكبر الأخطار التي تواجه رواد الفضاء».

ويقوم المهندسون المتحكمون بالمركبة من مركز التحكم الأرضي بإضرام النار في تسع عينات موجودة على متنها، منها مادة مقاومة للنار تستخدم في بزات الرواد، وعينات من نوافذ المحطة، وعلب تستخدم للتخزين.

ويبلغ طول كل عينة 28 سنتيمترا، وهي موضوعة في أماكن متفرقة من المركبة. وتنقل المعلومات حول كيفية انتشار النيران في هذه العينات إلى الخبراء على الأرض.

وكانت «سيغنس» أطلقت بواسطة صاروخ «إنتاريس» إلى المحطة التي تدور في مدار الأرض في 17 أكتوبر، وحملت إلى الرواد المقيمين هناك طنين و500 كيلوغرام من المؤن والمعدات التي يحتاجونها في تجاربهم العلمية في انعدام الجاذبية.