ما المهمة التي نجحت فيها «سبايس إكس» للمرة الرابعة؟

للمرة الرابعة، استعادت «سبايس إكس» الأميركية الطابق الأول من صاروخ «فالكون 9» مع هبوطه بهدوء على منصة عائمة في المحيط الأطلسي، وهي المرة الثالثة التي يهبط فيها في المياه، مقابل مرة واحدة على اليابسة في فلوريدا.

وسيوفر القمر الذي صنعته شركة «أوربيتال إيه تي كاي» الأميركية بثًّا تلفزيونيًّا وللبيانات في منطقة جنوب آسيا وجنوب شرقها، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، السبت.

وأطلق الصاروخ «فالكون 9» قمرًا صناعيًّا تايلانديًّا بنجاح ووضعه في المدار. وانفصل الطابق الأول البالغ ارتفاعه 70 مترًا عن الصاروخ بعد الإقلاع بـ2.39 دقيقة من قاعدة «كاب كانافرال» عند الساعة 21.40 بتوقيت غرينتش.

وباشر بعدها عودته إلى الغلاف الجوي ليحط عموديًّا على منصة عائمة في المحيط الأطلسي، بعد أقل من عشر دقائق على إطلاقه، على ما أظهرت مشاهد بثتها مباشرة «سبايس إكس».

تسعى الشركة إلى تحسين قدرتها على استرداد الطابق الأول من صواريخها للتمكن من إعادة استعماله في عمليات إطلاق أخرى.

وفي حال تمكنت «سبايس إكس» بانتظام من إعادة استعمال الطابق الأول من صواريخها، فإنها ستحدث تغيرًا كبيرًا في أوساط إطلاق الأقمار الصناعية التي تهيمن عليها شركة «إريان سبايس» الأوروبية.