ذئب أوريغون الرمادي سيرزق بصغار

أعلن خبراء في بيولوجيا الحياة البرية، الأربعاء، أنَّ ذئبًا رماديًّا نادرًا كان قد رُصد في الآونة الأخيرة -مما يؤذن بعودة الحيوان إلى ولايتي أوريغون وكاليفورنيا- سيرزق بصغار خلال الأسبوع الجاري.

وهذا الذئب الرمادي الذي سمي (أوريغون-7) هو سابع حيوان من نوعه يُرصَد في الولاية من خلال موجات اللاسلكي عبر القمر الصناعي المتصل بطوق حول رقبته سيُرزَق بمزيد من الصغار بعد أن أصبح أبًا لثلاثة من الصغار العام الماضي تأكد المسؤولون أنَّ اثنين منها على قيد الحياة، وفق «رويترز».

وقال منسق إدارة الذئاب لدى هيئة الأسماك والحياة البرية بولاية أوريغون، جون ستيفنسون: «نتوقع أن يُرزَق بصغار من جديد من خلال سلوكه. يعود أوريغون-7 إلى نفس المنطقة مرات ومرات».

كان نبأ ظهور الذئب الرمادي (أوريغون-7) في أواخر العام 2011 في شمال كاليفورنيا قد تصدَّر عناوين الأخبار ليصبح أول حيوان بري من نوعه يتأكد وجوده في ولاية أوريغون الذهبية منذ 87 عامًا.

ومن المعروف أنَّه كان يتنقل بين ولايتي كاليفورنيا وأوريغون حتى العام الماضي عندما التقى أنثاه ورُزِق بصغار من أنثى سوداء. وقال ستيفنسون: «الأمر لا يثير الدهشة، إذ تميل الذئاب إلى محاولة الإنجاب كل عام».

وقالت ميشيل دينيهي الناطقة باسم إدارة الحياة البرية بالولاية في تصريحات نقلتها «رويترز» إن الذئب فقد الطوق المتصل بالنظام العالمي لتحديد المواقع، الذي لا يزال يرسل إشارات لاسلكية، مشيرة إلى أنَّ الولاية تعتزم تركيب طوق جديد له.

كانت الذئاب الرمادية -التي تستوطن ولاية أوريغون أصلاً لكن أعدادها تراجعت نتيجة حملة لإبادتها في مطلع القرن العشرين- قد عادت لأول مرة إلى المنطقة العام 2008 وانتشرت لتشمل عدة مناطق في الولاية الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة وتطل على المحيط الهادئ.

وقال مسؤولون بولاية أوريغون لدى هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية إنَّ أعداد الذئب الرمادي التي كانت قد شهدت تناقصًا في الآونة الأخيرة تعافت لتصل إلى 77 ذئبًا على الأقل، مشيرين إلى تزاوج الحيوان وتكاثره الآن في منطقة واسعة.

المزيد من بوابة الوسط