الأميرة ديانا تولد مجددًا

هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشال ملكة بريطانيا بولادة الأميرة البريطانية ابنة دوق ودوقة كامبريدج، في وقت شبهت فيه الصحافة البريطانية المولودة الجديدة بأميرة القلوب الراحلة ديانا زوجة الأمير تشارلز ولي العهد. وتوفيت ديانا في أغسطس 1997 في حادث سير رفقة صديقها المصري دودي الفايد في باريس.

وأعربا عن سعادتهما في بيان صادر عن البيت الأبيض نشرته «وكالة الأنباء الفرنسية»: «يسعدني أنا وميشال جدًا تهنئة دوق ودوقة كامبريدج وجلالة الملكة والعائلة المالكة وكل المواطنين البريطانيين على ولادة الأميرة».

وأضاف البيان: «باسم الشعب الأميركي نتمنى للدوق والدوقة وطفليهما جورج كثيرًا من الفرح والسعادة لمناسبة ولادة فرد جديد في عائلتهم».

وخرج الأمير وليام وزوجته كاثرين مساء السبت من المستشفى حاملين ابنتيهما وهي الرابعة في ترتيب خلافة العرش، والتي استقبلت ولادتها قبل ساعة بفرح أمام مستشفى سانت ماري في لندن. وبلغ وزن أميرة كامبريدج الجديدة عند ولادتها 3.7 كيلوغرام.

كما رحبت الصحف البريطانية بولادة الأميرة في صفحاتها الأولى، إذ أصدر كثير من الجرائد ملحقًا خاصًا مليئًا بالصور للوالدين السعيدين والشقيق الأكبر للأميرة الصغيرة جورج البالغ 21 شهرًا الذي زار والدته في المستشفى السبت، في ظهور نادر والتقطت صور له مع والده عند المدخل.

وحدها جريدة «ذي إندبندنت» لم تخصص صفحتها الأولى للحدث السعيد مفضلة التركيز على الانتخابات التشريعية في السابع من مايو. 

وعنونت جريدة «ذي صنداي تلغراف»، «ولادة شقيقة لجورج!» مع صورة على صفحة كاملة للطفلة بين ذراعي والدتها. 

ونشرت جريدة «صنداي تايمز» صورة شبه مماثلة مع عنوان «أميرة الشعب الجديدة»، في إشارة إلى اللقب الذي أطلق على الأميرة ديانا والدة الأمير وليام التي توفيت في حادث سير العام 1997.

واختارت الجريدتان الشعبيتان «ذي صن» و«صنداي ميرور» صورة قريبة للمولودة الجديدة الغافية في كرسيها في السيارة. واختارت «ذي ميل أون صنداي» صورًا مشرقة لكايت مع طفلتها مرفقة بالعنوان التالي «الانتظار كان يستحق العناء كايت!».

وكتبت جريدة «ديلي ستار» أن البريطانيين «أغرموا» بالأميرة.