مقاضاة أوباما بسبب الدب الأشهب

يعتزم نشطاء الدفاع عن الحياة البرِّية إقامة دعوى قضائية على إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، للمطالبة بمنع قتل الدب الأشهب المعرَّض للانقراض وهو الأمر الذي يتعارَض مع رياضيين يقتلون أو يصيبون الأيائل خلال رحلات الصيد السنوية في شمال غرب ولاية وايومنغ.

ويتهم نادي «سيرا كلوب» ومشروع «ويسترن ووترشيدز» للحفاظ على البيئة الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرِّية بانتهاك قانون حماية الأنواع المعرَّضة للانقراض بإصدارها تصاريح أتاحت قتل أربعة من الدب الأشهب على مدار سبع سنوات، خلال رحلات صيد الوعول والأيائل بمتنزه «جراند تيتون» القومي الواقع إلى الجنوب من متنزه يلوستون القومي، وفقًا لـ «رويترز».

ويرى دعاة حماية البيئة أنَّ مقتل هذه الدببة المفترض -علاوة على إصدار تراخيص اتحادية تجيز قتل الدب الأشهب في أماكن أخرى بالمنطقة- ربما يعني مقتل 65 من أنثى الدب الأشهب كل عام.

وقال نشطاء الحفاظ على الحياة البرِّية في الدعوى القضائية التي أقاموها، الجمعة، بإحدى محاكم العاصمة (واشنطن) إنَّ ذلك الرقم يعادل ثلاثة أمثال الحد الأقصى للقتل الذي حدَّده مديرو الحياة البرِّية.

معظم حيوانات الدب الأشهب لا تزال تجوب 48 ولاية أميركية، وحول متنزه يلوستون الذي تبلغ مساحته 2.2 مليون فدان ويشمل مناطق من ولايات وايومنغ ومونتانا وإيداهو.

ويعتبر الدب الأشهب الضخم الجثة والمحدودب الظهر أيقونة الغرب الأميركي، وأُضيف العام 1975 إلى القوائم الاتحادية للأنواع المهدَّدة بالخطر وتلك المعرَّضة للانقراض في 48 ولاية أميركية، وذلك بعد أنْ تعرَّض الحيوان للصيد الجائر ونصب الكمائن ووضع السم، ما أدى إلى تراجع أعداده إلى ألف حيوان فقط من 100 ألف منذ قرن.

ومعظم حيوانات الدب الأشهب لا تزال تجوب 48 ولاية أميركية، وحول متنزه يلوستون الذي تبلغ مساحته 2.2 مليون فدان ويشمل مناطق من ولايات وايومنغ ومونتانا وإيداهو.

وأشارت «رويترز» إلى أنَّ القانون يحظر في معظم الأحوال قتل الدب الأشهب والحيوانات الأخرى التي تشملها قوانين اتحادية لحمايتها إلا بترخيص خاص من الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرِّية.

وقال ناطقٌ باسم الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرِّية إنَّها لا تعقِّب على المسائل التي ينظرها القضاء.

وأعلن متنزه يلوستون القومي الأميركي أنَّ الدب بدأ في الظهور بعد فترة البيات الشتوي وذلك قبل أسابيع من الموعد المعهود بسبب الطقس شبه الربيعي السائد الذي اقترن بدرجات حرارة أعلى من المعتاد مع تساقط الأمطار بدلاً عن الثلوج.

ويصبح الدب الأشهب نهمًا للأكل بعد فترة البيات الشتوي التي تستمر بضعة أشهر والتي يصوم خلالها عن الطعام والأنشطة الأخرى ويتغذى عادة على جيف الحيوانات النافقة شتاء مثل الثور الأميركي والأيائل والوعول حتى يحصل بسرعة على السعرات الحرارية اللازمة له.

وقالت لجنة حكومية تشرف على الدب الأشهب في منطقة يلوستون إنَّ أعداده بدأت في الازدياد ويتعيَّن بناء على ذلك حذف الحيوان من قائمة الأنواع المهدَّدة بالانقراض ليتسنى صيده.

المزيد من بوابة الوسط