العاملون بهذه المهن أكثر إقبالاً على الانتحار

بيَّنت دراسة أميركية حديثة أنَّ رجال الشرطة هم الفئة الأعلى في نسب الانتحار في محل العمل مقارنة بباقي الفئات. وأجرى الدراسة باحثون من المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية.

وحللت الدراسة التي نُشرت في «المجلة الأميركية للطب الوقائي» بيانات الانتحار بين العامين 2003 و2013، وكشفت أنَّ معدلات الانتحار داخل العمل كانت أعلى من خارجه.

ويقدِّر الباحثون الخسائر السنوية الناجمة عن الانتحار بـ45 مليار دولار.

وشملت لائحة أعلى معدلات الانتحار في مقار العمل ضباط الشرطة، ثم المزارعين، ثم الأطباء ثم الجنود، كما أنَّ نسبة الانتحار تزيد بمقدار 15 ضعفًا بين الرجال مقارنة بالنساء، وذلك في العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و65 سنة.

وتربط الدراسة بين تزايد الانتحار ومهن الخدمات الوقائية كإطفاء الحرائق والضباط والأطباء.

ويعتقد الباحثون أنَّ الميل للانتحار في هذه المهن يحدث بسبب الضغوط العالية، والتي يمكن أنْ تؤدي إلى نتائج سلبية عديدة على الصحة النفسية، كاضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات القلق والاكتئاب.

ويعتقد الباحثون أنَّ توافر وسيلة الانتحار تسهِّل الأمر كثيرًا وترفع من خطر الانتحار، كما يحدث مع الضباط من توافر الأسلحة النارية لديهم، ومع الأطباء من توافر العقاقير القاتلة.

المزيد من بوابة الوسط