بالفيديو: شاهد باسم يوسف نسخة «داعش»

المصري والسخرية توأمان لا يفترقان، وهكذا هو الحال مع «الجهادي» الشهير إسلام يكن (33 عامًا)، والذي أعلن مؤحرًا انضمامه لتنظيم «داعش»، إذ دأب يكن على التعليق بشكل ساخر، في كثير من المواقف.

ولا يبدو «إسلام» شابًا يحمل أفكارًا متشددة، بقدر ما يظهر في صورة «المهرج»، فمثلاً كتب معلقًا على هدف النجم المصري محمد صلاح، لاعب فيورنتينا، في شباك إنتر ميلان بالدور الإيطالي، السبت الماضي، عبر «تويتر»: «محمد صلاح أحرز هدفًا رائعًا... الإسلام قادم».

وقد يعتبر البعض ذلك من باب الدعابة المقبولة، حتى إن صدرت عن شخص ينتمي لتنظيم يفاخر أعضاؤه بتجهمهم وتشددهم، إلا أن ما غرد به للنجمة اللبنانية، مايا دياب، لا يمكن اعتباره كذلك، فقد كتب يكن: «جسم مايا دياب لونه حلو أوي، ربنا يبارك فيها ويهديها إلى طريق جهاد النكاح».

وهذه المرة لم يكتف يكن بالتغريد عبر وسائل مواقع الاجتماعي، إذ تقمص دور الإعلامي الساخر باسم يوسف، من خلال فيديو متداول على «يوتيوب»، يظهر فيه إسلام يكن ومحمود الغندور (مصري آخر) يسخران فيه من إشاعات تناولتها المواقع الإخبارية عن وفاة الغندور، الذي لحق مؤخرًا بيكن، منضمًا لـ«داعش».

وحول تلقيه نبأ وفاة الغندور، بث يكن فيديو ليبدأ في الاستيلاء على مقتنيات زميله والذي يشاركه الغرفة، وبعدها يفاجأ بخروج الغندور من الحمام قائلاً «هو أنا استحمى 5 دقايق تقلب لي الدولاب... هتورثني وأنا عايش».

شاب فشل في تحقيق ذاته، فراح يبحث عن الشهرة، ولو على جثث الآخرين.

ويسخر يكن من نسب بعض التغريدات له، ويقول إنها لحسابات مزيفة لا تخصه، وعلى الرغم من ذلك فهو يُعلّق على مثل هذه الأمور بسخرية. وتعليقًا على إغلاق حساباته على تويتر، نشر يكن صورة تحمل سلاحًا معلقة به ورقة مدون بها حسابه الرسمي على تويتر، كتب معلقًا: «الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... الحساب الـ 17 لما الـ 16 يتقفل». وتؤكد طريقة يكن الساخرة أنه شخص لا يؤمن بما يظهره من فكر متطرف أو ما يدعي أنه تدين، إذ تظهر كل الشواهد أنه شاب فشل في تحقيق ذاته، فراح يبحث عن الشهرة، ولو على جثث الآخرين.

قصة يكن
وبحسب موقع «العربية»، فإن انتقال يكن من حي هليوبوليس الراقي إلى «داعش»، الذي غير اسمه إلى «أبوسلمة بن يكن»، تحول هذا المصري من «شاب روش»، حسب التعبير المصري، إلى مفتخر بالرؤوس المذبوحة.

نشأ يكن قرب قصر الاتحادية الرئاسي، وهو الابن الوحيد لأسرة ميسورة الحال، وله شقيقتان، بينما كان والده يعمل في التجارة.

ومهرج «داعش» تخرج في مدرسة ليسيه الحرية، وهي مدرسة راقية مختلطة، كما تخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، قبل أن يتفاجأ أهالي منطقته وأصدقاء المدرسة والجامعة به يفتخر بانضمامه على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم «داعش».

شاهد تقرير عن إسلام يكن:

المزيد من بوابة الوسط