Atwasat

آلاف الحجاج في فرنسا يحتفلون بعيد انتقال السيدة العذراء

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 17 أغسطس 2022, 12:11 مساء
alwasat radio

جمعت مسيرة نظمت، مساء الأحد، وقداس أقيم، الإثنين، في مناسبة عيد انتقال السيدة العذراء آلاف الحجاج من مختلف الأعمار والجنسيات بمزار مدينة لورد الكاثوليكي في جنوب غرب فرنسا الذي يتوقع أن يستقطب هذه السنة نحو 1.6 مليون مؤمن.

وقالت نينا إفلين (50 عاما) من ساحل العاج قبل دقائق من بدء قداس عيد انتقال السيدة العذراء، الإثنين، إنها أفادت من إجازتها في فرنسا لزيارة لورد للمرة الأولى، وفق «فرانس برس».

أما مونيك نغوتا (47 عاما) التي حضرت هي الأخرى من ساحل العاج فقالت «سمعت القديسة برناديت تناديني وأتيت لأتبع خطاها»، في إشارة إلى برناديت سوبيرو التي تقول الكنيسة الكاثوليكية إن مريم العذراء ظهرت عليها العام 1858.

وسار، الأحد، نحو 15 ألف شخص، بحسب إدارة المزار المقدس، بعيد المساء بقليل، حاملين المشاعل، خلف تمثال أبيض للسيدة العذراء، وهم يرتلون ويتلون صلاة «السلام عليك يا مريم» مرات عدة، عشية قداس من المقرر أن يقام، الإثنين.

وكان في مقدّم المسيرة مئات المرضى على الكراسي المتحركة. وأعربت إديت أنتونيس (67 عاما) وماريا سيلفا (58 عاما) اللتان حضرتا من البرتغال عن تأثرهما لزيارتهما لورد للمرة الأولى، وخصوصا أنهما لم تتمكنا من الذهاب إلى مزار سيدة فاطيما البرتغالي منذ فرض القيود الصحية بسبب جائحة كوفيد.

فترة نقاهة
وأدت هذه القيود إلى خفض كبير لعدد زوار لورد منذ العام 2020. وانخفض عدد هؤلاء من نحو 3.5 مليون سنويا قبل الوباء إلى 800 ألف العام 2020، ثم عاود الارتفاع إلى 1.6 مليون زائر العام 2021. ومن المتوقع أن يصل عدد مماثل للزوار هذه السنة، على ما قال مدير التواصل في المزار دافيد تورشالا لوكالة «فرانس برس».

ونظرا إلى أن المصدر الوحيد لتمويل موازنة المزار البالغة نحو 30 مليون يورو سنويا هو تبرعات المؤمنين، ستضطر إدارته إلى إبقاء نحو ثلاثة أرباع موظفيه البالغ عددهم 320 في وضع بطالة جزئية بين شهري سبتمبر ويونيو.

واعتبر تورشالا أن المزار، وهو أحد أهم المعالم الدينية التي يحج إليها الكاثوليك في العالم، لا يزال في فترة «نقاهة».

وكان من بين الحاضرين، الأحد، نحو أربعة آلاف مشارك في الحج الوطني، وهو الأهم للكاثوليك الفرنسيين، وينظم كل سنة بتاريخ 15 أغسطس.

وأدرج البابا بيوس الثاني عشر سنة 1950 انتقال مريم العذراء إلى الجنة ضمن العقيدة الإيمانية الكاثوليكية.

ماء مقدس
اصطف عدد كبير من المشاركين في مسيرة، الأحد، أمام صنابير المياه التي يؤمنون بأنها مباركة، لملء القناني منها.

ومع أن الجفاف جعل من الصعب توفير مياه الشرب في بعض المدن الفرنسية، لن يشهد مزار لورد أي نقص، إذ أن لديه نظام لتخزين المياه من نبع مغارة ماسابييل التي تقول الكنيسة الكاثوليكية إن العذراء ظهرت فيها على برناديت سوبيرو.

ويتيح هذا النظام تخزين كمية كافية من المياه لعدد كبير من الحجاج المتوقعين في الصيف، على ما أوضح المدير الفني للمزار سيباستيان ميسوناف.

لذلك، تتدفق المياه كالمعتاد هذا الصيف من 15 صنبورا وتبقى موجودة في 18 نافورة يضمها المزار. وفي المقابل، لا تزال الأحواض التي درج المؤمنين على النزول في مياهها «المباركة» فارغة تفاديا لمخاطر الإصابة بفيروس «كورونا».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
يثقبون أجسادهم من أجل «تطهير الروح» في تايلاند
يثقبون أجسادهم من أجل «تطهير الروح» في تايلاند
العثور على جثة متسلقة أميركية في جبال الهملايا
العثور على جثة متسلقة أميركية في جبال الهملايا
بيع سيارة «جيمس بوند» بـ3 ملايين جنيه إسترليني
بيع سيارة «جيمس بوند» بـ3 ملايين جنيه إسترليني
كيف تحولت حركة «مي تو» من وسم إلى زلزال مجتمعي؟
كيف تحولت حركة «مي تو» من وسم إلى زلزال مجتمعي؟
أسبوع باريس للموضة يشهد «اختفاء» مجوهرات بـ3 ملايين يورو
أسبوع باريس للموضة يشهد «اختفاء» مجوهرات بـ3 ملايين يورو
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط