أميرة موناكو تتلقى العلاج «من إرهاق شديد» بـ«مؤسسة متخصصة».

أميرة موناكو شارلين مع زوجها الأمير ألبير الثاني، 19 نوفمبر 2020 (أ ف ب)

أُدخلت أميرة موناكو شارلين إلى «مؤسسة متخصصة» خارج الإمارة لتلقي العلاج «من إرهاق شديد»، بحسب ما أفاد، الثلاثاء، مصدر قريب من القصر الأميري، بعدما عادت في مطلع نوفمبر الجاري من جنوب أفريقيا حيث أمضت أشهرا عدة.

وأوضح المصدر لوكالة «فرانس برس» أن «الأميرة شارلين كانت غائبة عن موناكو منذ مدة، وأُدخلت إلى مؤسسة متخصصة بعد إرهاق شديد مرتبط بضعفها»، مؤكدًا بذلك المعلومات التي كشفها الأمير ألبير لمجلة «بيبول» الأميركية ونقلتها عنها جريدة «موناكو ماتان»، الجمعة، الذي صادف العيد الوطني لموناكو.

وقال الأمير ألبير في تصريحه «كانت تدرك أن أفضل شيء يمكنها أن تفعله هو الراحة واتباع علاج حقيقي تحت إشراف طبي. وليس في موناكو لأسباب تتعلق بالسرية».

وسبق للقصر الأميري أن أشار في بيان صدر في 16 نوفمبر إلى أن الزوجين «اتفقا على أن فترة من الهدوء والراحة ضرورية لاستعادة الأميرة شارلين صحتها» حتى تتعافى الأخيرة «من حال إعياء شديد» بعد «مسار طبي مرهق جدا في الأشهر الأخيرة».

وعادت شارلين (43 عاما) في 8 نوفمبر إلى موناكو من جنوب أفريقيا التي نشأت فيها وتحمل جنسيتها، وقد خضعت فيها لعدد من العمليات الجراحية بسبب مضاعفات ناجمة عن التهاب حاد في الأذن والأنف والحنجرة. وكانت آخر هذه العمليات في مطلع أكتوبر، وأجري لها خلالها بنج عمومي.

وغابت الأميرة في 16 نوفمبر عن حفل تسليم طرود الصليب الأحمر في موناكو الذي كان من المقرر أن تشارك فيه، وكذلك عن الاحتفال بعيد موناكو الوطني، الجمعة.

وتزوّجت السبّاحة السابقة شارلين لينيت ويتستوك المولودة سنة 1978في روديسيا (زيمبابوي حاليا) أمير موناكو ألبير الثاني في 2011. ولم يُحتفل في يوليو الماضي بالذكرى العاشرة لزواجهما في الإمارة بسبب غياب شارلين.

وألبير هو نجل الأمير رينييه الثالث والنجمة السينمائية الأميركية غريس كيلي التي توفيت بحادث سيارة العام 1982.

المزيد من بوابة الوسط