ازدياد حالات العنف الأسري في فرنسا

نساء يشاركن بوقفة رمزية في باريس رفضا لثغرات القانون في التعامل مع ضحايا العنف الأسري، 16 أكتوبر 2021 (أ ف ب)

أعلن جهاز الإحصاء في وزارة الداخلية الفرنسية، الإثنين، أن أجهزة الشرطة والدرك بفرنسا سجلت زيادة بنسبة 10% في العنف الأسري العام الماضي طاولت 159 ألفًا و400 ضحية.

وحوالي 87% من هؤلاء الضحايا كنّ نساء، أي 139 ألفًا و200 امرأة، وهي نسبة ثابتة مقارنة بالعام 2019، بحسب هذه الأرقام من الوزارة التي لا تحسب جرائم القتل، وفق «فرانس برس».

والعام 2020، قُتلت 102 امرأة على يد الزوج الحالي أو السابق. وكان عددهنّ 146 العام 2019.

وتقدم حوالي 5500 شخص (أكثر بقليل من 3% من الضحايا)، بأغلبيتهم الساحقة من النساء (5400)، بشكاوى اغتصاب أو اعتداء جنسي من جانب الأزواج.

وازداد العنف الأسري بنسبة 10% خلال فترة الإغلاق العام الأولى في ربيع 2020 - مع الأخذ في الاعتبار تاريخ ارتكاب الوقائع - مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

إلا أنه انخفض بنسبة 13% خلال فترة الإغلاق الثانية، رغم أن هذه الأرقام ليست نهائية بحسب الوزارة «لأنها تحصي فقط الوقائع التي حصلت خلال فترات الإغلاق وتم إبلاغ الشرطة والدرك بها مطلع يناير 2021 على أبعد تقدير».

وأظهرت استقصاءات أجراها المعهد الوطني للإحصاء تكمّل البيانات الأولية للشكاوى المسجلة، أن 295 ألف شخص بينهم 213 ألف امرأة أعلنّ في المعدل أنهن وقعن ضحايا للعنف الجسدي أو الجنسي من قبل الزوج الحالي أو السابق بين 2011 و2018.

لكنّ 27% فقط من الضحايا ذهبن إلى مركز الشرطة أو الدرك، و18% قدمن شكوى كل عام في المعدل، بين 2011 و2018.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط