«الديوان» يكشف الحالة الصحية لأميرة موناكو

ألبرت الثاني أمير موناكو وزوجته شارلين في حفل مونتي-كارلو بموناكو في 24 سبتمبر 2020 (أ ف ب)

تعرضت الأميرة شارلين زوجة ألبير أمير موناكو لوعكة صحية، في جنوب أفريقيا، فنُقلت إلى المستشفى في حال طارئة، غير أن وضعها الصحي بات مستقرًا ومطمئنًا.

وكانت شارلين (43 عاما) وأصلها من جنوب أفريقيا نُقلت مساء الأربعاء إلى أحد مستشفيات دوربن، في محافظة كوازولو-ناتال (الشرق) تحت اسم مستعار بعدما أغمي عليها في الدارة؛ حيث تقيم منذ أشهر، وخرجت من المستشفى الجمعة، وفق «فرانس برس».

وجاء في بيان صادر عن المؤسسة التي تحمل اسمها وتُعنى بمشاريع تعليمية أن «صاحبة السموّ الأميري شارلين أميرة موناكو نُقلت في حالة طارئة إلى المستشفى في سيارة إسعاف في ساعة متأخّرة من ليل الأربعاء إلى الخميس، بعدما فقدت الوعي إثر مضاعفات ناجمة عن التهاب خطر في الأذن والأنف والحنجرة التقطت عدواه في مايو».

وأوضحت المؤسسة التي تتّخذ في جنوب إفريقيا مقرّا لها أن «الطاقم الطبي للأميرة يتابع حالتها راهنا، لكنّه أكّد أن وضعها مستقرّ». وصدر في وقت لاحق بيان عن ديوان أمير موناكو جاء فيه أن «صاحبة السموّ تخضع لمتابعة من كثب من قبل فريقها الطبي الذي أكّد أن وضعها مطمئن».

وكانت الأميرة شارلين خضعت الشهر الماضي لعملية جراحية لم تشرح عنها تفاصيل كثيرة. وانضمّ إليها الأمير ألبير وطفلاهما خلال فترة النقاهة.

وقالت مديرة المؤسسة شانتيل ويتستوك إن «الأطباء لا يزالون يحاولون تحديد ما حصل بالضبط»، مشيرة إلى أن هذه الوعكة حدثت في وقت كانت الأميرة «قيد التعافي». وأردفت «عانت كثيرًا».

تزوّجت السبّاحة السابقة شارلين لينيت ويتستوك المولودة سنة 1978 أمير موناكو ألبير الثاني في 2011. وكانت إحدى أولى الإطلالات العامة لهما في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في تورينو سنة 2006. وابنهما جاك هو وريث عرش سلالة غريمالدي التي يعود أصلها إلى أكثر من 700 سنة.

المزيد من بوابة الوسط