تقارب محتمل بين وليام وهاري خلال تدشين تمثال لوالدتهما ديانا

الأمير وليام، يسار، والأمير هاري، يمين، خلال تشييع جدهما الأمير فيليب، 17 أبريل 2021 (أ ف ب)

يدشن الأميران هاري ووليام معا، الخميس، تمثالا تكريميا لوالدتهما الأميرة ديانا في حدائق قصر كينسينغتون في لندن، بحضور عدد قليل من المشاركين، ما قد يشكل مناسبة لإجراء مصالحة بينهما إثر التوتر الأخير في علاقتهما.

وكانت أميرة ويلز ديانا سبنسر التي توفيت في حادث مروري في باريس سنة 1997، لتبلغ، الخميس، عامها الستين. وسيُكشف عن التمثال الذي أنجزه يان رانك-برودلي في «الحديقة الدفينة» بكينسينغتون، مقر الأميرة سابقا ومقر ابنها الأمير وليام وريث العرش البريطاني، في حضور نحو ثلاثين شخصا بينهم أفراد في عائلة سبنسر، التزاما بتدابير مكافحة جائحة «كوفيد-19»، وفق «فرانس برس».

ويغيب عن المناسبة الأمير تشارلز، قبل أسابيع قليلة من 29 يوليو ذكرى 40 عاما على زواجهما الذي استمر حتى 1996، حسب ما ذكرت جريدة «صنداي تايمز» نقلا عن أحد المقربين منه، وذلك بهدف «عدم نكء جراح قديمة».

وبعد 24 عاما على وفاتها، لا تزال الأميرة ديانا تثير اهتماما كبيرا: فقد بيعت سيارتها القديمة في مقابل نحو 73 ألف دولار لحساب متحف أميركي جنوبي هذا الأسبوع. كما أنها لا تزال أيقونة للموضة إذ تشكل فساتينها محور معارض في بريطانيا، وهي ظاهرة أسهم في ترسيخها مسلسل «ذي كراون» عبر «نتفليكس».

معركة الشقيقين
لكن أبعد من تكريم الأميرة الراحلة، يكمن الرهان الرئيسي لهذه المراسم في معرفة هل يمكن لإعادة لم شمل الشقيقين أن تهدئ الأزمة التي أثارها خروج هاري المدوي من العائلة الملكية، وما استتبعه من تبعات كبيرة للمقابلة التي أجراها وزوجته ميغن ماركل مع الإعلامية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري وعرضها التلفزيون الأميركي في مارس.

وتسبب دوق ودوقة ساسكس بتوتر في أوساط العائلة الملكية خلال المقابلة، خصوصا من خلال حديثهما عن تساؤلات ذات طابع عنصري من فرد لم يسمياه في العائلة إزاء لون بشرة ابنهما آرتشي.

وعلق الأمير وليام (39 عاما) عن هذا الموضوع بعيد عرض المقابلة، خلال مراسم رسمية، قائلا إن أفراد العائلة الملكية «ليسوا عنصريين البتة».

كما أن هاري (36 عاما) وصف شقيقه الأكبر بأنه «أسير» العائلة الملكية، ما لم يرق بطبيعة الحال لوليام المرشح للتربع على العرش البريطاني.

مذاك، التقى الشقيقان لفترة وجيزة خلال مراسم تشييع الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية في أبريل، من دون أي إشارة ظاهرة إلى تهدئة التوتر بينهما.

وأكد الأخصائي في شؤون العائلة الملكية روبرت لايسي في كتاب صدر أخيرا بعنوان «معركة الشقيقين»، أن «وليام لم يوجه الحديث إلى هاري خلال المراسم في قصر ويندسور بعد التشييع خشية تسريب مضمون الحديث مباشرة من ميغان من خلال أوبرا وينفري أو عبر الشبكة القائمة في ساسكس».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط