الأمير فيليب ينقل إلى لندن لإجراء فحوص في القلب

سيارة إسعاف تغادر مستشفى الملك إدوارد السابع في وسط لندن حيث كان يعالَج الأمير فيليب، 1 مارس 2021 (أ ف ب)

غادر الأمير فيليب (99 عاما)، الإثنين، المستشفى حيث كان يعالَج منذ حوالي أسبوعين لاستكمال علاجه في مستشفى آخر في لندن، حيث سيخضع لفحوص في القلب.

وأوضح قصر باكينغهام في بيان أن «دوق إدنبره نُقل اليوم من مستشفى الملك إدوارد السابع إلى مستشفى القديس برثولماوس حيث سيستكمل الأطباء معالجته من التهاب، ولإخضاعه لفحوص ومراقبة بسبب مشكلات مشخصة سابقا في القلب»، وفق «فرانس برس».

وخرجت سيارة إسعاف من المستشفى صباح الإثنين، فيما أبعد المريض عن عدسات المصورين الصحفيين باستخدام مظلات.

وكان الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية أدخل المستشفى «احترازيا» في 16 فبراير، بسبب وعكة صحية. وأعلن قصر باكينغهام بعد بضعة أيام أن إدخاله المستشفى ناجم عن إصابته بالتهاب لم تكشف تفاصيله.

وزاره ابنه الأمير تشارلز وريث العرش، في المستشفى. كما أكد حفيده الأمير وليام الأسبوع الماضي أن دوق إدنبره في وضع صحي جيد وأطباؤه يتابعون وضعه من كثب.

واعتزل الأمير فيليب الحياة العامة في أغسطس 2017 بعد مشاركته في أكثر من 22 ألف مناسبة رسمية منذ اعتلاء زوجته العرش في 1952. ويواصل مرافقة الملكة في بعض الإطلالات العلنية.

وفي يونيو 2017، أدخل الأمير فيليب المستشفى حيث أمضى ليلتين إثر «التهاب متصل بمرض تم تشخيصه سابقا». وخضع لعملية جراحية في الورك سنة 2018.

وفي يناير 2019، تعرض لحادث سيارة بعدما اصطدمت مركبته من نوع «لاند روفر» بسيارة أخرى لدى الخروج من ساندرينغهام مما أدى إلى انقلاب سيارته. ونجا من الحادثة لكنه تخلى على إثرها عن رخصة القيادة.

وفي نهاية ديسمبر من العام نفسه، أدخل مستشفى إدوارد السابع حيث أمضى أربع ليال «تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقا»، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.

وسيحتفل الأمير فيليب بعيد ميلاده المئة يوم 10 يونيو.