غموض مصير ثلاثة متسلقين فُقدوا في باكستان

حمّالون يقيمون خيما في قاعدة كونكورديا بسلسلة جبال قراقرم، شمال باكستان، 14 أغسطس 2019 (أ ف ب)

يسود قلق متزايد على مصير ثلاثة متسلقي جبال فُقدوا خلال محاولتهم تسلق كي 2، ثاني أعلى قمة في العالم، بعد فشل جهود البحث في تحديد موقعهم حتى الساعة، حسب ما أعلن النادي الباكستاني لتسلق لجبال.

وفُقد الاتصال بين المتسلقين جون سنوري من آيسلندا وخوان بابلو مور من تشيلي ومحمد علي سدباره من باكستان، والمخيم الأساس، الجمعة.

وقال الأمين العام للنادي كرار حيدري لوكالة «فرانس برس»، الأحد، إن «عمليات بحث جديدة بواسطة الطوافة لم تفض إلى أي نتيجة».

وحلقت طوافات تابعة للجيش الباكستاني فوق منحدرات كي 2 وصولا إلى علو سبعة آلاف متر من دون أي نتيجة، بحسب حيدري.

وأشار ساجد سدباره نجل أحد المتسلقين المفقودين إلى أن «حظوظ البقاء على قيد الحياة ليومين أو ثلاثة على علو ثمانية آلاف متر في الشتاء ضئيلة للغاية». وهو شاهد والده آخر مرة في نقطة تُعرف باسم «عنق الزجاجة»، وهي آخر صعوبة تقنية يواجهها متسلقو كي 2.

وكان المتسلق البلغاري أتاناس سكاتوف (42 عامًا) قتل، الجمعة، جرّاء سقوطه عند تغيير الحبال أثناء نزوله إلى معسكر البعثة، وفقا لـ«سفن سامت تركس» التي نظمت الحملة.

وهو ثاني متسلق يُقتل في الأسابيع الأخيرة أثناء محاولته تسلق هذا الجبل الذي تقع أعلى نقطة فيه على ارتفاع 8611 مترًا.

ومهمة البعثات الراغبة في اعتلاء هذه القمة ليست سهلة بتاتا. فخلال الصيف، نجح حوالي 450 شخصًا فقط في بلوغ القمة في حين لقي أكثر من ثمانين آخرين حتفهم.

ونجح فريق من عشرة متسلقين نيباليين في يناير المنصرم في تسلق كي 2، في إنجاز هو الأول من نوعه شتاءً.

وكانت قمة كي 2 الواقعة في أقاصي باكستان على الحدود مع الصين، آخر القمم البالغ علوّها أكثر من ثمانية آلاف متر التي صمدت في وجه بعثات التسلق الشتوية.

وفي هذه القمة، تهب الرياح شتاء بسرعة تفوق مئتي كيلومتر في الساعة كما قد تصل الحرارة إلى 60 درجة مئوية تحت الصفر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط