مدرج رياضي يتحول مركزا أماميا ضد «كورونا» في بورما

طبيب في وحدة العناية المركزة بمركز أيياروادي لمعالجة مرضى «كوفيد-19» في رانغون، 24 ديسمبر 2020 (أ ف ب)

في بارقة أمل بمواجهة جائحة «كوفيد-19»، استحال المستشفى الميداني المقام على عجالة في أحد المدارج الرياضية الكبيرة في رانغون في غضون أشهر قليلة أحد أفضل المراكز تجهيزا في البلاد.

وبات مركز «أيياروادي» الذي أُقيم في مدرج ثوانا لكرة القدم في سبتمبر، يضم ألف سرير مخصصًا لمرضى «كوفيد-19»، وفق «فرانس برس».

ومع 125 وحدة عناية مركزة وغرفة تحكم وتجهيزات معاصرة ومساحات استرخاء للطواقم العلاجية، بتباين المركز بصورة جليّة مع أكثرية المرافق الصحية في بلد تصنف منظمة الصحة العالمية نظامه الصحي من بين الأسوأ في العالم.

ومن بين حوالي عشرة آلاف مريض أدخلوا إلى المركز، لقي أقل من مئتين حتفهم، في معدل مشجع في بلد يحصي حوالي 130 ألف إصابة بفيروس «كورونا المستجد» وأكثر من 2800 وفاة.

وبات مركز أيياروادي ومستشفى ميداني مشابه في مدينة ماندالاي (شمال) يُستخدمان كمركزي تدريب للطواقم الطبية من أنحاء البلاد كافة.

عمل الطبيب هتيت كو كو (30 عاما) ببزته الواقية اثنتي عشرة ساعة على التوالي في مركز أيياروادي وسط حر خانق. ويقول «نحن ربما على طريق الانتصار» في المعركة ضد الوباء.

ويضيف «لكن هناك سلالات جديدة تظهر في بلدان أخرى وهي قد تدخل بورما في أي وقت».

ويوظف المركز أيضا متطوعين مكلفين جملة مهام صغيرة لتسهيل معالجة المرضى، بما يشمل توزيع الطرود المرسلة من الأقارب.

ويقول المتطوع تشيت أو «نعالج المرضى كما لو أنهم أفراد من عائلتنا لأننا نعلم مدى الوحدة التي يعانونها».

وتشهد بورما منحى تراجعيا في الإصابات اليومية الجديدة بالفيروس، غير أن مستشارة الدولة (منصب يوازي رئاسة الوزراء في بورما) أونغ سان سو تشي حذرت من أي تراخ في التدابير الوقائية.

ووقّع البلد اتفاقا مع الهند لتلقي الدفعة الأولى من اللقاحات، فيما يُنتظر وصول شحنة أخرى من اللقاحات من الصين قريبا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط