كيم كاردشيان تدعو ترامب للرأفة بسجين عشية إعدامه

كيم كارداشيان في بيفرلي هيلز في 9 فبراير 2020 (أ ف ب)

دعت نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى الرأفة ببراندون برنار الذي سيُعدم، الخميس، لجريمة قتل مزدوجة شارك فيها عندما كان في الثامنة عشرة من العمر.

وغردت النجمة «ينفطر قلبي حزنا عند التفكير بعملية الإعدام هذه، وأنا أدعو الرئيس إلى تخفيف عقوبة براندون وجعله يمضيها في السجن»، وفق «فرانس برس».

وطالبت كيم كاردشيان مرات عدة بالرأفة بسجناء أنزلت بهم عقوبة الإعدام شككت في ذنبهم. وهي لم تعرب هذه المرة عن أي شكوك في ضلوع براندون برنار في مقتل قسين سنة 1999.

ونشرت تغريدة في أواخر نوفمبر جاء فيها أن براندون شارك في هذه الجريمة، لكن دوره كان هامشيا بالمقارنة مع الشبان الآخرين الضالعين فيها وقد خرج اثنان منهم من السجن. ولم يكن نموه العقلي قد اكتمل في الثامنة عشرة من العمر وبضعة أشهر.

وهو كان قد شارك في العام 1999 مع غيره من الشبان السود في خطف تود وستايسي بغلي لإلزامهما على سحب أموال نقدية. وقتل الزوجان وأحرقت جثتاهما في السيارة.

حسن السلوك
وكان بعض الشبان الذين شاركوا في هذه الجريمة دون السابعة عشرة من العمر ولم يحكم عليهم بالإعدام.

أما مطلق النار كريستوفر فيالفا (19 عاما وقت الجريمة) وبراندون برنار الذي أضرم النار في السيارة، فقد حكمت عليهما محكمة فيدرالية بالإعدام سنة 2000 لأن الجريمة وقعت على أراض تابعة للجيش.

وتلقى الأول حقنة قاتلة في السجن في سبتمبر وهو المصير الذي ينتظر براندون برنار مساء الخميس.

وطالب كثيرون بتخفيف عقوبة هذا الأخير نظرا لحسن سلوكه في السجن وقلة نضجه وقت الأفعال، ومن بين هؤلاء أعضاء من هيئة محلّفين حكمت عليه بالإعدام ومدعية سابقة كانت مسؤولة عن هذا الملف.

وفي حال لم تطرأ تغييرات في اللحظة الأخيرة، سيكون براندون برنارد ثامن سجين تنفذ عقوبة الإعدام في حقه منذ معاودة تطبيق هذه العقوبة على الصعيد الفيدرالي بعد انقطاع دام 17 عاما.

وعلى الرغم من الوباء الذي دفع الولايات المتحدة إلى تعليق تنفيذ العقوبات من هذا النوع وخسارة ترامب في الانتخابات، تعتزم إدارته تنفيذ أربع عمليات إعدام قبل مغادرة الأخير البيت الأبيض 20 يناير.

المزيد من بوابة الوسط