عملية سطو بالأسلحة الثقيلة والمتفجرات على أحد مصارف البرازيل

شرطي يقف أمام مصرف في مدينة كريكيوما (جنوب البرازيل)، 1 ديسمبر 2020 (أ ف ب)

اقتحم نحو 30 رجلًا ليل الإثنين - الثلاثاء، مصرفًا في مدينة بجنوب البرازيل، مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة في عملية سطو ضخمة تخللها احتجاز رهائن، بحسب ما أفادت الشرطة المحلية.

وأثارت أعمال العنف هذه الذعر في مدينة كريسيوما التي يبلغ عدد سكانها 217 ألف نسمة، وتقع على بعد 200 كيلومتر جنوب فلوريانوبوليس، عاصمة ولاية سانتا كاتارينا (جنوب البرازيل)، وفق «فرانس برس».

ولم تشر المعلومات المتوافرة إلى قيمة المسروقات، وتمكن الجناة من الفرار.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية أنسيلمو كروز لتلفزيون «غلوبو» إن عملية السطو «كانت عنيفة جدًا». وأوضح أن نحو 30 شخصًا «هاجموا المصرف باستخدام أسلحة ثقيلة ومتفجرات» بهدف فتح الخزانات.

ولم يسجّل سقوط أي قتلى، إلا أن شرطيًّا وحارسًا أُصيبا بجروح.

وقطع اللصوص شوارع عدة في وسط المدينة واتخذوا عمالًا كانوا يعيدون طلاء معبر للمشاة رهائن، وأجبروا أحدهم على نقل المسروقات إلى المركبات التي هرب فيها الجناة بعد ذلك، بحسب ما ذكر موقع «جي 1» الإخباري.

وكان عشرات الأشخاص روعوا في يوليو الفائت مدينة بوتوكاتو الصغيرة في ولاية ساو باولو بعملية سطو مماثلة استخدموا فيها المتفجرات.

المزيد من بوابة الوسط