تصميم المجسمات الصغرى يلقى رواجا في تايوان

مجسم في محترف إف إم ديوراماس في تاويوان، 5 أغسطس 2020 (أ ف ب)

يمضي مصممون ساعات طويلة في تايوان وهم يصنعون بدقة متناهية مجسمات مصغرة لعوالم يمتزج فيها الخيال بالواقع.

عندما لا يكون هانك تشنغ (51 عامًا)، منشغلًا بتصميم ديكورات داخلية، يمضي وقته وهو يعد مجسمات تزخر بالتفاصيل، وفق «فرانس برس».

وتتنوع أعماله من متجر بقالة في وسط تايوان لفت انتباهه، إلى «قاعدة سرية» خيالية لشخصيات «مينيينز» مصنوعة من علبة حلويات على شكل إحدى شخصيات الرسوم المتحركة الشهيرة هذه.

ويقول: «عندما يسألني الناس إن كان من شيء أعجز عن صنعه على هذه الشاكلة، أجيبهم ممازحًا: الهواء والشمس».

وهو يؤكد أنه يحاول صنع كل ما يطلب منه، مطلقًا العنان لمخيلته. ودرس تشانغ في شبابه الإيكونوغرافيا في اليابان، حيث تلقى المجسمات التمثيلية رواجًا كبيرًا.

وقرر ممارسة هذه الهواية قبل خمس سنوات عندما رأى صورة لأحد أعمال فنان ياباني كان جد واقعي بحيث ظن أنه حقيقي للوهلة الأولى.

ومن أنجح أعماله مجسم لمطعم ياباني قديم كان يقدم أطباق أرز بالأنكليس.

ولعل خير دليل على مدى واقعية هذا التصميم الذي صنع ببالغ الدقة والعناية هو الآثار التي خلفها الدخان في المطبخ الذي غطت البقع الدهنية أرضيته. ونال هذا العمل جوائز في مسابقة في اليابان.

ولتشنغ نموذج آخر بارز هو لحانة متهالكة غطت رسوم الغرافيتي جدرانها تعج بالزبائن بالقرب من ممر تنتشر فيه نفايات. ويأمل تشنغ أن «يشتم الناس الرائحة» من مجرد التفرج عليه.

ويروي المصمم الذي نشر كتابًا حول صنع المجسمات الصغرى ونظمت معارض لأعماله: «أريد أن يكون لكل من تصاميمي قصة تهم الناس وألا تكون مجرد أعمال جميلة أو واقعية».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط