الملكة إليزابيث تجرد هارفي واينستين من «وسام الشرف»

هارفي واينستين مصافحا الملكة إليزابيث الثانية خلال حفل استقبال نظمته في قصر باكينغهام في لندن في 17 فبراير 2014 (أ ف ب)

كشف بيان رسمي أن الملكة إليزابيث الثانية جرَّدت المنتج هارفي واينستين من اللقب الفخري، الذي منحته إياه قبل كشف جرائمه الجنسية.

وكان المنتج الهوليوودي ذو النفوذ الواسع سابقًا، الذي يقضي حاليًا عقوبة سجن مدتها 23 سنة بتهمة الاغتصاب نال هذا الوسام الشرفي سنة 2004 تقديرًا لمساهمته في ازدهار صناعة السينما البريطانية.

غير أن بيانا نُشر في الجريدة الرسمية في بريطانيا كشف تجريده من هذا اللقب، حسب «فرانس برس».

وجاء في البيان: «أوعزت الملكة في إبطال تعيين هارفي واينستين قائدًا فخريًّا في الشعبة المدنية بأعلى رتبة في الإمبراطورية البريطانية بتاريخ 29 يناير 2004 وشطب اسمه من سجل الرتب سالفة الذكر».

ويجوز سحب الألقاب الفخرية المقدمة من القصر الملكي في حال ارتأى الأخير أن حاملها حطَّ من شأنها. وتعطي الملكة شخصيًّا موافقتها على هذه القرارات.

وهي كانت الحال مثلًا مع الفنان الترفيهي الأسترالي رولف هاريس الذي سجن سنة 2014 على خلفية سلسلة من الانتهاكات الجنسية، أو رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي الذي خسر وسامه سنة 2008 جراء «انتهاك حقوق الإنسان» و«الحط من شأن» الديمقراطية بحسب الحكومة البريطانية.

والأمر سيان بالنسبة إلى الديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو الذي جُرّد من لقبة سنة 1989 قبل يوم من إعدامه.

وفي العام 1979، جرِّد المؤرِّخ الفني أنتوني بلانت الذي كان مستشارًا للملكة من لقبه بعد كشف أنه جاسوس سوفياتي. ويتخذ قرار التجريد في أغلب الأحيان إثر إدانات وأحكام بالسجن.

المزيد من بوابة الوسط