الصدفة تقود إلى اكتشاف حطام سفينة نازية

صورة التقطت في 30 يونيو 2020 لحطام سفينة نازية عُثر عليه قبالة السواحل النروجية (أ ف ب)

عثر مصادفة على حطام سفينة «كارلزرويه» النازية التي أغرقت سنة 1940، قبالة السواحل النرويجية، على عمق 500 متر.

وقال أولي بيتر هوبرستاد، أحد كبار المهندسين في شركة «ستاتنت» المشغّلة للسلك الكهربائي الذي كان العاملون يفحصونه فوجدوا الحطام: «في بعض الأحيان نعثر على آثار تاريخية، لكننا لم نعثر يوما على حطام بهذه الأهمية»، حسب «فرانس برس».

وكانت السفينة الحربية الألمانية البالغ طولها 174 مترا قد أرسلت في إطار عملية غزو النرويج خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد إنزال الجنود في 9 أبريل 1940 تعرّضت لهجوم من قبل القوات النرويجية قبل أن تهاجمها غوّاصة بريطانية نسفتها بطوربيد. فقرّرت القوات الألمانية إغراقها قبالة مرفأ كريستيانساند في جنوب النرويج.

وقبل ثلاث سنوات، رصدت أجهزة سونار حطاما بالقرب من كابل عالي التوتر يربط النرويج بالدنمارك، غير أن الوقت لم يتسنَّ لـ«ستاتنت» كي تقوم بمزيد من الأبحاث، بحسب ما أفادت الشركة.

لكن في 30 يونيو، خلال عملية معاينة للكابل البحري بعد عاصفة، رصد جهاز مسيّر حطاما ضخما على بعد نحو 15 مترا من السلك «تعرّض للنسف بواسطة طوربيد... سرعان ما تبيّن من مدافعه وأحد الرموز النازية عليه أنه سفينة تعود لفترة الحرب»، وفق بيان «ستاتنت».

وأكد المتحف البحري في النرويج أن الحطام هو لسفينة «كارلزرويه» التي لم يعثر عليها منذ إغراقها قبل 80 سنة.

وكانت هذه السفينة التي يقع حطامها على بعد 13 ميلا بحريا عن كريستيانساند قد شيّدت في كيل في شمال ألمانيا ووضعت في الخدمة سنة 1927.

المزيد من بوابة الوسط