«غوغل» تغير خططها في إيرلندا

شعار شركة الإنترنت الأميركية العملاقة "غوغل" في تشارلستون رود (أ ف ب)

أعلنت مجموعة «غوغل» العملاقة التخلي عن استئجار مكاتب كان مقررا أن تضم ما يصل إلى ألفي موظف في دبلن، من دون إعطاء مبررات، فيما ترغم أزمة كوفيد-19 كثير من الشركات المتعددة الجنسية على مراجعة خطط تنظيم العمل.

وقالت المجموعة في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه «بعد مداولات كثيرة، قررت غوغل عدم المضي قدما في (مشروع) استئجار (مساحة كبيرة في مكاتب) سورتينغ أوفيس»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وذكرت جريدة «أيريش تايمز» أن الشبكة الأميركية العملاقة كانت تعتزم استئجار حوالي 19 ألف متر مربع في هذا المبنى لإيواء ما يصل إلى ألفي موظف.

وأوضحت ناطقة باسم «غوغل» أن المجموعة تنوي الاستمرار في «الاستثمار في إيرلندا» واستحوذت أخيرا على مبنى «تريجوري بيلدينغ»، إضافة إلى موقع قيد الإنشاء في بولاندز كي في العاصمة دبلن.

«غوغل» التي توظف حوالي ثمانية آلاف شخص في دبلن، تشجع حاليا المتعاقدين معها حول العالم على العمل من المنزل بسبب وباء كوفيد-19. وهذه التوصية ستبقى سارية في لندن حتى الصيف المقبل.

ويعيد كثير من الشركات المتعددة الجنسية، بينها «لويدز» و«إتش أس بي سي» و«باركليز» ومجموعة «بريتش بتروليوم» النفطية العملاقة، تقويم تنظيمها المهني، وقد تزيد على المدى الطويل من درجة اعتمادها على نظام العمل من بعد، ما قد يقلص النفقات العقارية خصوصا الإيجارات الباهظة للمراكز في المدن الكبرى.

المزيد من بوابة الوسط