الزبائن يعودون إلى مطاعم الجزائر الراقية

نادلة تضع كمامة خلال خدمتها زبائن في مطعم بالجزائر العاصمة، 19 أغسطس 2020 (أ ف ب)

بعد خمسة أشهر من الإغلاق القسري بسبب وباء «كوفيد-19»، عاد مطعم «سينياتور» الراقي في الجزائر العاصمة، لاستقبال زبائنه من جديد، لكن مع اتخاذ تدابير وقائية صارمة لتفادي الإغلاق من جديد.

وتقول ندى بلعزوز مالكة ومديرة المطعم الواقع في حي حيدرة الراقي في أعالي «المدينة البيضاء»، «لم أتوقع استقبال هذا العدد الكبير من الزبائن. أعتقد أن الناس سئموا» من الحجر الصحي الذي فُرض في مارس «وفجأة صاروا يخرجون كثيراً».

واستدركت قائلة: «لكن بالطبع، ما زلت أركز كثيرًا على احترام الإجراءات (الصحية)، فهذا أمر مهم جدًّا»، وفق «فرانس برس».

وسمحت السلطات بإعادة فتح المقاهي والمطاعم والشواطئ والحدائق وغيرها من أماكن التنزه، وكذلك المساجد الكبيرة، في 15 أغسطس في الجزائر، وهي واحدة من الدول الأفريقية الأكثر تضررًا جراء وباء «كوفيد-19»، في ظل رقابة صارمة من السلطات.

وسُجلت قرابة 40 ألف إصابة وأكثر من 1400 حالة وفاة رسميًّا على الأراضي الجزائرية منذ إحصاء أول حالة في 25 فبراير، بحسب وزارة الصحة.

وعند مدخل «سينياتور»، وهو مطعم شهير بين عشاق الطبخ العالمي، توجد ملصقات تذكّر بتعليمات السلامة، مع توزيع محلول كحولي للتعقيم. كما أن وضع الكمامات إلزامي عند مغادرة الطاولة، إلى دورات المياه مثلًا، من دون إغفال ضرورة احترام مسافة الأمان.

ورغم أنه «من وقت لآخر، لا يتفهم الناس هذه الإجراءات ولكن عليّ تذكيرهم بها. أفضّل بكل بساطة التجادل (مع زبون) على غلق مطعمي»، وفق بلعزوز التي تشتكي من اضطرارها إلى القيام «بعمل الشرطي»، بالإضافة إلى ضمان الخدمة في مطعمها.

وفي هذا المطعم «لا يمكن للزبون الدخول إلا إذا سُمح له بذلك. ممنوع الانتظار داخل المطعم. كما يتعين عليه مسح القدمين على بساط مطهّر وغسل اليدين بمحلول كحولي قبل اصطحابه إلى طاولته».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط