الحفلات الليلية في لوس أنجليس تنتقل إلى هوليوود هيلز

أحد العقارات في هوليوود هيلز، 3 أغسطس 2020 (أ ف ب)

مع إغلاق النوادي الليلية في لوس أنجليس، لجأ منظمو الحفلات إلى القصور في هوليوود هيلز لإقامة تجمعات فخمة وصاخبة وأحيانا مميتة أثارت غضب الجيران والمسؤولين المحليين.

وبدءا من نهاية هذا الأسبوع، منح رئيس البلدية إريك غارشيتي عمال المرافق العامة سلطة طوارئ تتيح لهم قطع الكهرباء والمياه عن المنازل المنتشرة حول لافتة هوليوود الشهيرة التي «أصبحت ملاهي ليلية» خلال جائحة كوفيد-19، وفق «فرانس برس».

وحذّر من أن عواقب هذه الحفلات الضخمة تتخطى كونها مجرد حفلات.. يمكن أن تتغلل في مجتمعنا بكامله، إذ يمكن الفيروس أن ينتشر بسرعة وسهولة.

لكن العدوى ليست الخطر القاتل الوحيد. فالإثنين الماضي، تحت أنظار طائرات هليكوبتر تابعة لقنوات إخبارية، وصلت الشرطة إلى قصر قبالة طريق مولهولاند الشهير مكتظ بالشباب الساعين إلى الاحتفال.

ووسط الفوضى التي أعقبت ذلك، أطلقت أعيرة نارية وقتل أحد الموجودين.

وقال عضو المجلس البلدي ديفيد ريو الذي يعمل على تشريع يستهدف المخالفين، عندما أقول حفلات في المنازل، لا أتحدث عن حفلات الشيّ في منطقتكم أو التجمعات العائلية. أنا أتحدث.. حرفيا عن حفلات كلفت استضافتها مليون دولار مع أسود ونمور وصغار زرافات على سجادة حمراء.

التلال
بموجب قوانين الترخيص الصارمة في لوس أنجليس التي تلزم السكان إغلاق النوادي الليلية والأماكن الأخرى المخصصة للاحتفال في الساعة الثانية صباحا، يلجأ المحتفلون منذ فترة طويلة إلى حفلات تنظم في «التلال» (هوليوود هيلز).

وفي حين تسببت تدابير الإغلاق المرتبطة بالوباء في البداية بهدوء في مشهد الحفلات المنزلية، شهدت الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعا في عدد التجمعات.

وقال ستيف لوري المسؤول في شرطة لوس أنجليس، إن معظم الحفلات يديرها مروجو الحفلات في الملاهي الليلية الذين يستأجرون القصور ليلا، وليس أصحاب المنازل.

وغالبا ما يفرض المنظمون رسوم دخول ويبيعون مشروبات في الأحداث التي تقام بواسطة قوائم بريد إلكتروني سرية وبالتبليغ الشفوي.

ووفقا لرئيس مجلس «هوليوود يونايتد نيبرهود كاونسل» والمقيم في هوليوود هيلز جورج سكاربيلوس، كانت تنظم قبل الجائحة من 10 إلى 15 حفلة كل ليلة في نهاية الأسبوع لكن الآن ازداد عددها وأصبح حوالي 50.

وتابع «أنا أتفهم أنكم تشعرون بأنكم محاصرون وتريدون الخروج وتمضية وقت ممتع. كلنا نريد ذلك الأمر، أليس كذلك؟»، مضيفا «لكنني أشعر بأن هناك الكثير من الناس الذين لا يكترثون بالأخطار ويتخلون عن حذرهم».

المزيد من بوابة الوسط