فرسان «القرون الوسطى» لاحترام التباعد الاجتماعي في السويد

توماس ليندرغن، يسار، وأنديرس مانسون، يجولان في مدينة فيسبي على جزيرة غوتلاند السويدية، 23 يوليو 2020 (أ ف ب)

استعانت سلطات جزيرة سويدية بفرسان من القرون الوسطى للتشجيع على احترام التباعد الاجتماعي في صفوف السياح.

ويسهر ثمانية فرسان يرتدون دروعا كتلك التي كانت سائدة في القرن الثاني عشر، ويرفعون راية كتب عليها «نتحمل جميعا المسؤولية»، هذا الصيف، لاحترام إجراءات الوقاية من قبل السياح الذين يزورون جزيرة غوتلاند في بحر البلطيق.

وأوضح لينارت بورغ، الذي يقف وراء المبادرة لوكالة «فرانس برس»: «لدينا ثلاث رسائل: حافظوا على مسافة فاصلة واغسلوا أيديكم بانتظام وابقوا في منازلكم إن كنتم تشعرون بالإعياء»، مرحبا بلفت هؤلاء «الجنود» الانتباه خصوصا عندما يكونون على صهوة جواد.

ويعمل الفرسان الذين يدفع لهم أجر في شركة «تورنيامنتوم» التي تعيد إحياء معارك تاريخية وتنظم مسابقات سنوية. وألغيت المسابقات هذا الصيف بسبب جائحة «كوفيد-19».

وبدأ الفرسان مهامهم في مرفأ الجزيرة لاستقبال السياح الوافدين بالسفن.

وفي الأسابيع المقبلة سيقوم الفرسان بجولات على الشاطئ ووسط المدينة وفي كل مكان قد يشهد تجمعات.

وتقع غوتلاند في جنوب شرق السويد وسط بحر البلطيق وهي مصيف يشهد إقبالا. وفي العام 2018 استقبلت الجزيرة البالغ عدد سكانها 58700، ما مجموعه 950 ألف زائر.

وهذه السنة مع إقفال الحدود والقيود الأخرى على السفر بسب «كوفيد-19»، بدأ السويديون يتوافدون على الجزيرة.

في فيسبي كبرى مدن غوتلاند تطغى في الأساس أجواء القرون الوسطى، فالمدينة محاطة بسور بني بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر.