نقل زعيم قبائل الأمازون راوني إلى المستشفى

راوني ميتوكتيري أحد زعماء قبائل السكان الأصليين في البرازيل، 16 يناير 2020 (أ ف ب)

بعد تمضية يومين في المستشفى بسبب حالة وهن شديد، نقل الزعيم القبلي راوني الذي استحال رمزا لقبائل السكان الأصليين في البرازيل، السبت، بواسطة الطائرة إلى مستشفى أفضل تجهيزا للخضوع لسلسلة فحوص طبية.

ونُقل زعيم قبائل كايابو في حالة "ترتدي طابعا طارئا" من المستشفى الصغير في مدينة كوليدر حيث أدخل الخميس، إلى مركز طبي عصري أكثر في سينوب في وسط البلاد الغربي، بسبب "تدهور وضعه"، وفق ما أعلن المستشفى الأول، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأشار مستشفى سانتا إينييس في كوليدر إلى أن الزعيم القبلي الناشط لحماية غابات الأمازون عانى السبت "ارتفاعا في مستوى فقر الدم وتدهورا في وظائف الكلى.. على الأرجح بسبب نزيف هضمي".

وبما أن هذا المستشفى الواقع في ولاية ماتو غروسو "لا يضم وحدة للعناية الفائقة، نُقل (راوني) في حالة ترتدي طابعا طارئا إلى مستشفى آخر" في الولاية عينها "تحسبا لإمكان تدهور وضعه السريري".

ولفت المستشفى الثاني المذكور وهو مركز دويس بينييروس الطبي مساء السبت، إلى أن الزعيم القبلي المعروف عالميا أظهر "إشارات تحسن" تشمل خصوصا ارتفاعا في ضغط الدم بعد تلقي إسعافات أولية.

وأوضح المستشفى أن راوني يعاني ربما قرحة في المعدة، ما قد يفسر النزيف الذي اشتكى منه، على أن يصار إلى التأكد من هذه الفرضية بدءا من الأحد، من خلال فحوص طبية بينها تنظير داخلي، على أن يبقى "لثلاثة أيام على الأقل".

ضعف المناعة
ولفت مستشفى سانتا إينييس إلى أن راوني ميتوكتيري المعروف في العالم أجمع بفضل نضاله بلا كلل من أجل حقوق السكان الأصليين في الأمازون، نقل بالطائرة من قريته إلى كوليدر بسبب معاناته "حالة وهن وصعوبات في التنفس ونقصا في الشهية وحالات إسهال".

وأضاف المستشفى أن الزعيم القبلي يعاني حال اكتئاب منذ وفاة زوجته بيكويجكا في 23 يونيو جراء جلطة دماغية. وهي كانت رفيقته ومستشارته منذ أكثر من ستة عقود.

ودعا تاكاكدجو ميتوكتيري أحد أحفاد الزعيم القبلي إلى "عدم القلق". وقال "إنه بصحة جيدة"، فيما تتوالى رسائل الدعم والأمنيات بالشفاء عبر المواقع المؤيدة لقضايا السكان الأصليين.

وفيما تقترب البرازيل من عتبة 80 ألف وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، تلقى السكان الأصليون في البلاد ضربة قوية خصوصا بفعل ضعف مناعتهم: فقد أصاب الفيروس أكثر من 16 ألف شخص من هؤلاء السكان وأودى بحياة 535 منهم، وفق بيانات رابطة السكان الأصليين في البرازيل.