غيلاين ماكسويل لا تعترف بتهم الدعارة وتنتظر محاكمتها

غيلاين ماكسويل في صورة مع جيفري إبستين عرضتها المدعية العامة الفدرالية في مانهاتن، 2 يوليو 2020 (أ ف ب)

قررت غيلاين ماكسويل معاونة رجل المال الأميركي الراحل جيفري إبستين وعشيقته السابقة، الثلاثاء، خوض محاكمتها على أساس عدم الاعتراف بتهمتي الاتجار بقصر والتحريض على الدعارة أمام قاضية فدرالية في مانهاتن أمرت بإبقائها في السجن.

وتتهم ماكسويل التي تنتمي إلى المجتمع المخملي باختيار شابات مراهقات فقيرات في سن الرابعة عشرة وما فوق لجيفري إبستين الذي توفي في السجن في أغسطس 2019. وقد تكون شاركت مباشرة أحيانا في الاعتداءات عليهن، وفق "فرانس برس".

ويحرم خيار المتهمة المرافعة على أساس عدم الاعتراف بالذنب أقله راهنا، السلطات الأميركية من شهادة يرجح أن تكون مدوية تتناول إلى جانب جيفري إبستين شخصيات أخرى بارزة.

وحددت القاضية الفدرالية اليسون نايثن 12 يوليو 2021 موعدا لبدء المحاكمة وأمرت بإبقاء ماكسويل في الحبس حتى ذلك الحين.

وكانت ابنة قطب الإعلام البريطاني الراحل روبرت ماكسويل طلبت الإفراج عنها في مقابل ضمانات مالية قدرها خمسة ملايين دولار.

إلا أن المدعية العام الفدرالية عارضت الطلب معتبرة أن احتمال فرار ماكسويل "عال للغاية".

وتفيد جهة الادعاء أن غيلاين ماكسويل تملك أموالا طائلة وتتمتع بشبكة معارف واسعة في الخارج وتمتلك دارات فخمة وطائرات خاصة وأكثر من 15 حسابا مصرفيا في الولايات المتحدة والخارج ويمكنها تاليا أن تغادر الولايات المتحدة بسهولة.

وهي تحمل الجنسية الفرنسية أيضا ما يحول دون تسليمها في حال لجأت إلى فرنسا بعد الإفراج عنها بكفالة على ما شددت المدعية العامة.

وكانت ماكسويل أوقفت في نيوهامبشر في الثاني من يوليو ووجهت إليها تهمة المشاركة في شبكة لممارسة الجنس مع قصر وفي التحريض على الدعارة.

وقال محاموها إن اختيارها البقاء في الولايات المتحدة حيث تقيم منذ العام 1991 يظهر أنها لم تكن تنوي مغادرة الأراضي الأميركية.

إلا أن القاضية نايثن أيدت رأي الادعاء وأبقتها في السجن.

المزيد من بوابة الوسط