المدعية العامة في نيويورك تحذر من هروب غيلاين ماكسويل

غيلاين ماكسويل، يسار، مع عارضة الأزياء البريطانية ناومي كامبل في نيويورك، 2002 (أ ف ب)

اعتبرت المدعية العامة الفدرالية في مانهاتن قبل جلسة أساسية، الثلاثاء، أن احتمال فرار غيلاين ماكسويل المعاونة السابقة لرجل المال الأميركي الراحل جيفري إبستين "عال جدا" في حال الإفراج عنها بكفالة.

وأوقفت ماكسويل في نيوهامبشر في الثاني من يوليو، ووجهت إليها تهمة المشاركة في شبكة لممارسة الجنس مع قصر وفي التحريض على الدعارة، وفق "فرانس برس".

وهي متهمة "بالمساعدة في اعتداءات جيفري إبستين الجنسية على قاصرات وتسهيلها والمساهمة فيها" بين العامين 1994 و1997. ويبدو أنها كانت تختار شابات مراهقات فقيرات بين سن الرابعة عشرة وما فوق وقد تكون شاركت مباشرة أحيانا في الاعتداءات.

وشنق إبستين نفسه في زنزانته مطلع أغسطس 2019 بعد أسابيع على توقيفه.

واقترح محامو ماكسويل كفالة قدرها خمسة ملايين دولار للإفراج عنها بانتظار محاكمتها.

لكن المدعية العامة الفدرالية في مانهاتن أودري شتروس طلبت من القاضية الفدرالية أليسون نايثن رفض هذا الطلب، مشيرة إلى أن احتمال فرار غيلاين ماكسويل "عال جدا".

وتفيد جهة الإدعاء أن غيلاين ماكسويل ابنة قطب الإعلام البريطاني الراحل روبرت ماكسويل تملك أموالا طائلة وتتمتع بشبكة معارف واسعة في الخارج وتمتلك دارات فخمة وطائرات خاصة وأكثر من 15 حسابا مصرفيا في الولايات المتحدة والخارج.

وهي تحمل الجنسية الفرنسية أيضا ما يحول دون تسليمها في حال لجأت إلى فرنسا بعد الإفراج عنها بكفالة.

وأشارت المدعية العامة إلى أن غيلاين ماكسويل اختبأت على مدى أشهر بعد انكشاف قضية إبستين رغم علمها أن السلطات الأميركية مهتمة بإفادتها.

وتعقد جلسة، الثلاثاء، عبر تقنية الاجتماعات عبر الفيديو سيتم فيها التطرق إلى احتمال الإفراج عن ماكسويل.

ووجهت إلى جيفري إبستين تهم عدة بالاعتداء جنسيا على قاصرات. وهو كان شخصية معروفة في الطبقة المخملية مع معارف كثيرة في أوساط المشاهير في أوروبا والولايات المتحدة المتحدة من أمثال الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. وأوقف وأودع السجن حيث عثر على جثته في نيويورك في أغسطس 2019.

وكانت غيلاين ماكسويل معاونة كبيرة له وعشيقته لفترة قصيرة.