ماركة «بروكس براذرز» صانعة بزات الرؤساء تشهر إفلاسها

شعار "بروكس براذرز" على أحد متاجر العلامة التجارية الأميركية في مدينة شيكاغو (أ ف ب)

بعدما ألبست أكثرية الرؤساء الأميركيين واستقطبت بزاتها وقمصانها اهتمام شخصيات عالمية، أشهرت ماركة «بروكس براذرز» الأميركية إفلاسها عقب تكبدها خسائر فادحة جراء أزمة «كوفيد-19».

وطلبت الشركة الأربعاء الحماية القانونية بموجب الفصل الحادي عشر من القانون الأميركي بشأن حالات الإفلاس، الذي يتيح للشركات إعادة هيكلة أنفسها بمنأى عن دائنيها، على ما أعلنت الشركة في بيان صحفي، وفقا لوكالة «فرانس برس».

لكن سيتمكن زبائن هذه العلامة التجارية من الاستمرار في ارتداء أزيائها بما أن مالك «بروكس براذرز» رجل الأعمال الإيطالي كلاوديو ديل فيكيو سيبيعها ولن تتوقف تاليا عن العمل.

وكان بيع الشركة مطروحا قبل الوباء، في إطار دراسات استراتيجية عن مستقبل الشركة، وفق البيان، وأوضح متحدث باسم «بروكس براذرز»: «خلال هذه الدراسة الاستراتيجية، ألحق وباء كوفيد-19 ضررا بأنشطتن»، إذ أدت تدابير الحجر إلى إغلاق المتاجر على مدى أسابيع.

ودفع الوباء بالشركة إلى إغلاق 51 متجرا لها في الولايات المتحدة، وباتت تضم 500 متجر في العالم بينها مئتان في أميركا الشمالية، وحققت «بروكس براذرز» العام الماضي إيرادات قدرها مليار دولار، وفق جريدة «وول ستريت جورنال» التي أشارت إلى أن الشركة التي تصنع ملابسها في الولايات المتحدة «تعتزم وقف التصنيع في ثلاثة مصانع أميركية في 15 أغسطس».

وألبست هذه الشركة الأميركية منذ إنشائها في 1818 أكثرية الرؤساء الأميركيين بينهم جون كينيدي وأبراهام لينكولن وتيودور روزفيلت.

وكان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك أيضا من المولعين بقمصان هذه الماركة وبزاتها، فيما كان خلفه نيكولا ساركوزي يرتدي في الصورة الرسمية التي التقطت في قصر الإليزيه سنة 2007، بزة من صنع الشركة «شبيهة تماما بتلك التي ارتداها كينيدي»، على ما قال أحد كاتبي سيرة عائلة كينيدي.

المزيد من بوابة الوسط