غيلاين ماكسويل متهمة بالإتجار بقاصرات

غيلاين ماكسويل خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، 20 سبتمبر 2013 (أ ف ب)

تمثل غيلاين ماكسويل المعاونة السابقة لخبير المال الأميركي الراحل جيفري إبستين، التي أُوقفت الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بقاصرات، الجمعة للمرة الأولى أمام قاضٍ فدرالي في نيويورك.

وأكد المكتب الفدرالي للسجون أن ماكسويل، وهي ابنة قطب الإعلام البريطاني الراحل روبرت ماكسويل، وُضعت في سجن بروكلين الفدرالي بعدما أمضت نهاية الأسبوع الماضي في سجن في نيوهامبشر في ولاية نيو أنغلاند، حيث أوقفت الخميس، وفق «فرانس برس».

وبعد التشاور مع محاميها، طلب المدعون الفدراليون في مانهاتن أن تمثل في العاشر من يوليو أمام قاضٍ فدرالي، بحسب ما جاء في وثيقة أودعت المحكمة.

وسيشدد المدعون العامون وخلال هذه الجلسة على أن هذه الشخصية البارزة في المجتمع المخملي، البالغة 58 عامًا، يجب أن تبقى في السجن من دون إمكان الإفراج عنها بكفالة.

وقال هؤلاء في الوثيقة التي نشرت بعد توقيفها: «ثمة احتمال كبير»، في أن تفر غيلاين ماكسويل.

وماكسويل متهمة «بالمساعدة في اعتداءات جيفري إبستين الجنسية على قاصرات وتسهيلها والمساهمة فيها» بين العامين 1994 و1997. ويبدو أنها كانت تختار شابات مراهقات فقيرات بين سن الرابعة عشرة وما فوق وقد تكون شاركت مباشرة أحيانًا في الاعتداءات.

وُلدت ماكسويل في فرنسا وتابعت دراستها في بريطانيا وحصلت على الجنسية الأميركية في العام 2002. وشدد المدعون على أن ماكسويل «تملك ثلاثة جوازات سفر ومبالغ هائلة من المال ومعارف دولية واسعة ولا سبب لديها مطلقًا للبقاء في الولايات المتحدة ومواجهة احتمال الحكم عليها بالسجن لمدة طويلة».

وقال المدعون إن غيلاين ماكسويل معتادة على الدارات الفخمة والطائرات الخاصة وتملك أكثر من 15 حسابًا مصرفيًّا في الولايات المتحدة والخارج يصل مجموع الودائع فيها إلى عشرين مليون دولار منذ العام 2016. وهي تواجه الآن احتمال الحكم عليها بالسجن 35 عامًا.

- اقرأ أيضا: القضاء الأميركي يتهم الأمير أندرو بالمناورة في قضية إبستين

ووجهت إلى جيفري إبستين تهم عدة بالاعتداء جنسيًّا على قاصرات. وهو كان شخصية معروفة في الطبقة المخملية مع معارف كثيرة في أوساط المشاهير في أوروبا والولايات المتحدة من أمثال الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. وأُوقف وأُودع السجن حيث عُـثر على جثته في نيويورك في أغسطس 2019.

وكانت غيلاين ماكسويل معاونة كبيرة له وعشيقته لفترة قصيرة.

بعد وفاة جيفري إبستين، وعدت وزارة العدل الأميركية بمواصلة التحقيق وملاحقة شركائه المحتملين. وكانت غيلاين ماكسويل على رأس هذه القائمة.

المزيد من بوابة الوسط