عودة افتتاح المتاجر الخيرية في المملكة المتحدة

صورةأحذية من متجر في لندن، 25 يونيو 2020 (أ ف ب)

عاد الزبائن إلى "تشاريتي شوبس" البريطانية التي تبيع الملابس والأحذية والكتب والأواني المنزلية المستعملة مع إعادة افتتاحها بعد رفع تدابير الإغلاق التي فرضت لمكافحة انتشار فيروس "كورونا المستجد".

وانهارت عائدات القطاع الخيري في البلاد الذي تبلغ قيمته مليارات الجنيهات خلال الأشهر الثلاثة منذ أن فرضت قيود غير مسبوقة بسبب وباء "كوفيد-19"، وفق "فرانس برس".

وسُمح للمتاجر الشهيرة التي تبيع العديد من الأغراض المستعملة من الملابس إلى الأواني الفخارية بإعادة فتح أبوابها في وقت سابق من هذا الشهر إلى جانب متاجر التجزئة غير الضرورية الأخرى.

لكن على المتاجر اتباع الإرشادات الحكومية، بما في ذلك ضمان بقاء الزبائن على مسافة متر واحد على الأقل بين بعضهم بعضا.

وكانت ماكسين بورسما (53 عاما) أول زبونة تدخل أحد هذه المتاجر التي تعود أرباحها إلى جمعيات خيرية، الخميس في تشيلسي في غرب لندن، بعد يومين من إعادة افتتاحه.

ويعرف هذا المتجر الواقع في واحد من أرقى الأحياء في العاصمة البريطانية، ببيعه علامات تجارية عالمية باهظة الثمن بأسعار منخفضة بشكل لافت.

وهي قالت أثناء تجولها في المتجر بحثا عن ملابس صيفية "اعتدت على المجيء إلى هنا في السابق لذلك شعرت بالسعادة لرؤيته مفتوحا".

وأضافت "أفضل أن يعيد فتح أبوابه بقيود بدلا من عدم فتحها على الإطلاق".

وحدد الموظفون عدد الزبائن الذين يمكنهم الدخول في آن واحد بخمسة أشخاص، وطلبوا منهم تطهير أيديهم عند دخولهم واتباع مسار لافتات بمجرد دخولهم.

كما أنه لن يكون باستطاعتهم تجربة الملابس.

تشعر المديرة إرنستينا فونسيكا بالسعادة وقالت إن المتجر يبدو أنه "عاد كما كان في الأيام العادية" إذ عاد ليدر في اليوم الواحد دخلا يبلغ حوالى 1200 جنيه إسترليني.

كذلك، خفّضت ساعات العمل بهدف إتاحة الوقت لعمليات التنظيف والتطهير يومية.

وتحولت غرفة القياس إلى مساحة لتخزين التبرعات التي استمرت في الوصول، فقد كان السكان المحليون ينظفون خزائنهم خلال أشهر العزل.

واستأنفت بعض المتاجر الخيرية البريطانية البالغ عددها حوالى تسعة آلاف العمل في منتصف يونيو عندما خففت بعض تدابير الإغلاق.

المزيد من بوابة الوسط