نفوق الديك موريس

صورة أرشيف ملتقطة في 5 يونيو 2019 تظهر كورين فيسو مع الديك موريس في حديقتها في سان-بيانر-دوليرون في لاروشيل في غرب فرنسا (أ ف ب)

قالت مالكة الديك موريس، كان رمزا للحياة الريفية في فرنسا، إنه نفق جراء إصابته بمرض الزكام.

يأتي ذلك بعدما مثل أمام القضاء بسبب إزعاج صياحه جيرانه المنتقلين من المدينة إلى الريف، حسب «فرانس برس».

وأوضحت كورين فيسو التي كانت تملك الديك منذ ست سنوات: «نفق جراء مرض الزكام الشهر الماضي خلال فترة العزل المنزلي، وجدناه نافقا أمام قن الدجاج» وهو كان مريضا منذ أشهر عدة. وقالت فيسو: «موريس كان رمزا للحياة الريفية وبطلا».

وكان القضاء الفرنسي سمح الصيف الماضي لموريس بالاستمرار بالصياح في جزيرة أوليرون السياحية في جنوب غرب فرنسا، رافضا شكوى جيران كان صياحه الصباحي يوقظهم.

وأصبحت القضية رمزا للخلافات بين «السكان المحليين» والوافدين الجدد من المدن فيما باتت أصوات الريف وروائحه موضع نزاعات قضائية عدة بتهمة الإزعاج.

وتزامن هذا الجدل الذي كان له صدى كبير في وسائل الإعلام العالمية، مع حملة إعلامية للدفاع عن أصوات المناطق الريفية وروائحها دفعت النواب خصوصا إلى إقرار اقتراح قانون في يناير يدرج مفهوم «تراث الحواس» للأرياف في القانون الفرنسي.