لاس فيغاس تدعو الزوار للعودة إليها الأسبوع المقبل

جادة ستريب في لاس فيغاس خالية من حركة السير (أ ف ب)

أعلنت كازينوهات كبرى في لاس فيغاس أنها ستعيد فتح أبوابها الأسبوع المقبل بعد إغلاقها لأكثر من شهرين بسبب جائحة «كوفيد-19»، وهي أنباء سارة لنيفادا التي تعتمد بشكل كبير على هذه الصناعة.

ومن بين المنتجعات التي ستفتح أبوابها في الرابع من يونيو مع تطبيق إجراءات صارمة للمحافظة على الابتعاد الاجتماعي، «بيلاجيو» و«سيزرز بالاس» و«فلامينغو»، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وقال الحاكم ستيف: «ندعو الزوار من كل أنحاء البلاد للمجيء إلى هنا وتمضية وقت ممتع لن يكون مختلفا عما كان عليه في السابق، لكننا سنكون حذرين»، وأضاف أنه اتخذ قرارا بإعادة فتح صناعة الألعاب التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات والتي تعتبر أساس اقتصاد نيفادا، بعد مشاورات مع خبراء صحة.

وتابع سيسولاك الذي كان سيعلن هذه الأنباء خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي ألغي جراء مخاوف من تعرضه لفيروس «كورونا المستجد»: «اتخذنا كل الاحتياطات الممكنة»، وتابع الحاكم الديمقراطي: «لا أعتقد أنكم ستجدون مكانا أكثر أمانا من لاس فيغاس للمجيء إليه مع البروتوكولات التي وضعناها ومعدات الاختبار التي تزودنا بها».

وأصدر مجلس التحكم في الألعاب إرشادات هذا الشهر بشأن إعادة فتح الكازينوهات بما فيها استقبال الرواد بنصف قدرتها الاستيعابية وتحديد عدد اللاعبين بثلاثة إلى كل طاولة، كما أوصت بإزالة كل الكراسي المتبقية للحفاظ على المسافات الآمنة للتباعد الاجتماعي، لكن عمال الكازينوهات اعترضوا على العودة إلى العمل دون تدابير معززة لحمايتهم.

«مسألة حياة أو موت»
وقال اتحاد «كالينيري يونيون» الذي تمثل نحو 60 ألف عامل في لاس فيغاس في بيان: «هذه مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى العمال وأناشد الجميع المضي قدما بحذر شديد»، وأضاف: «سيصبح أعضاء النقابة وغيرهم من موظفي الكازينوهات عمالا على الخطوط الأمامية لأننا نحن من سيكون على اتصال مع الضيوف يوميا وبشكل متكرر».

ويطالب الاتحاد بفحص العمال الذين سيكونون الأكثر عرضة للإصابة بفيروس «كورونا» بانتظام وتزويدهم معدات واقية إذا لزم الأمر، وتابع: «ماذا سيحدث إذا بدأت أعراض الفيروس تظهر على أحد الأشخاص الذين وصلوا إلى لاس فيغاس بدون أعراض وقرّر أن يبقى في غرفته لبضعة أيام بدلا من الحصول على العناية الطبية؟».

وقال بيل هورنباكل رئيس مجموعة «إم جي إم ريزورتس» ورئيسها التنفيذي بالوكالة إن الشركة ستتّبع مجموعة من البروتوكولات للتخفيف من احتمالات انتشار الفيروس، تشمل زيادة نسبة اختبار الموظفين وتسجيل الدخول بدون اتصال وقوائم رقمية.

وباستثناء الكازينوهات، فإن الكنائس وأماكن العبادة الأخرى التي يمكنها إعادة فتح أبوابها، لا يمكنها السماح بدخول أكثر من 50 شخصا في الوقت نفسه ويجب أن تمتثل للمبادئ التوجيهية للمسافة الاجتماعية، ومن بين الأعمال التجارية التي ستبقى مغلقة، المنشآت الترفيهية للبالغين وبيوت الدعارة والنوادي الليلية.

ووفقا لتقرير صادر عن شركة «أبلايد أناليسيس» مستشار «هيئة لاس فيغاس للمؤتمرات والزوار»، أنفق السياح 34.5 مليار دولار في جنوب نيفادا في العام 2018، ودعموا بشكل مباشر أكثر من 234 ألف وظيفة سياحية، وفق ما أوردت جريدة «لاس فيغاس ريفيو جورنال».

المزيد من بوابة الوسط