راكبو الأمواج في إيطاليا يعودون لممارسة هوايتهم

شاطئ كيسيناتيكو في شمال شرق إيطاليا، 11 مايو 2020 (أ ف ب)

يستعيد الإيطاليون تدريجيا حريتهم التي حرموا منها على مدى شهرين خلال فترة الحجر المنزلي، إذ تمكّن هواة ركوب الأمواج من ممارسة رياضتهم مجددا هذا الأسبوع، في ظل الرياح المواتية التي تهب على سواحل المتوسط.

وقال بييرو كابانيني لتلفزيون وكالة «فرانس برس» من شاطئ لاديسبولي قرب روما، أحد أهم مواقع ركوب الأمواج في إيطاليا: «اليوم لم يكن الموج في أحسن حالاته، لكني عشت مع ذلك إحدى أجمل جلسات الرياضة في حياتي».

وأضاف: «أحد أجمل الأحاسيس كان وضع قدمي في الرمل قبل التوجه إلى المياه. كان ذلك مميزا. بعدها التمكن من خوض البحر والانغماس في الموج أعطاني انطباعا كأني أقوم بذلك للمرة الأولى».

ولا يمكن لهؤلاء المولعين بركوب الأمواج التصور بأنهم قد يفوتون عليهم هذا المشهد عند مغيب الشمس مع رياح قوية تهز أشجار النخيل على طول الشاطئ وبرج مهدمة من القرون الوسطى في الخلف.

ولا تزال أكثرية الشواطئ مغلقة في إيطاليا، غير أن السلطات المحلية مخولة إعطاء الإذن بإعادة الفتح، وهو ما حصل في لاديسبولي منذ الرابع من مايو.

وقال روبرتو داميكو وهو من راكبي الأمواج الإيطاليين المحترفين القلائل: «بالتأكيد هذه المرحلة ليست سهلة على أحد». وهو يدرك أن «ركوب الأمواج ليس من أولويات المرحلة»، لكنه يشيد بـ«احترام القواعد» من جانب الإيطاليين الذين «لازموا المنزل حقيقة لشهرين». أما اليوم فقد «عاد يُسمح لنا تنشق القليل من هواء البحر بحرية».

وعند إعادة فتح الشاطئ في لاديسبولي، أطلق روبرتو داميكو نداء عبر صفحته على «فيسبوك» يطلب فيه من راكبي الأمواج احترام مبدأ التباعد الاجتماعي، محذرا من خطر عودة تدابير العزل في حال عدم الالتزام بهذه المبادئ.

المزيد من بوابة الوسط