شبان إسبان يحتجون على نقل مرضى «كورونا» إلى أحد المساكن فيها

سيارة إسعاف في فالنسيا، 25 مارس 2020 (أ ف ب)

حاولت مجموعة من الشبان الإسبان منع سيارات إسعاف من نقل 28 مريضا مصابا بفيروس كورونا إلى أحد المساكن في بلدتهم في جنوب البلاد، عبر رشقها بالحجارة.

ووقع الحادث بعد ارتفاع حصيلة القتلى جراء الفيروس إلى 3434 في إسبانيا متخطية العدد المسجل بالصين، مع تحمل كبار السن وطأة تفشي المرض، وفق «فرانس برس».

وذكرت الشرطة أن الاحتجاج وقع بعد ظهر الثلاثاء، عندما حاولت قافلة من سيارات الإسعاف دخول لا لينيا دي كونثيبثيون، وهي مدينة فقيرة في الأندلس.

وأوضحت أن المحتجين ألقوا الحجارة على سيارات الإسعاف وأطلقوا الشتائم وحاولوا إغلاق طريقها بركن سيارة في منتصف الطريق، مشيرة إلى أنه تم توقيف شابين.

ونقل هؤلاء المسنون إلى سكن بديل في لا لينيا حيث يمكنهم تلقي العلاج الطبي لأن دار الرعاية الخاصة بهم في ألكالا ديل فالي قرب ملقة «تخضع لعمليات تطهير»، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

ووقف حوالي 50 شخصا «معظمهم من الشباب وهددوا عناصر الشرطة وأهانوهم» محذرين من المزيد من الاحتجاجات إذا جلب المزيد من المرضى المسنين، كما أضاف المصدر.

وأشارت الشرطة إلى أن مزيدا من الاضطرابات اندلعت في وقت لاحق من المساء إذ قام المتظاهرون بإلقاء أشياء من أسطح المنازل المجاورة، بما في ذلك «مواد قابلة للاشتعال». ورغم الإغلاق الوطني غير المسبوق للحد من تفشي المرض، أصاب الفيروس إلى الآن 47610 أشخاص في إسبانيا، والغالبية العظمى من الوفيات من المسنين.

وتقع مدينة لا لينيا في مقاطعة كاديز (جنوب) وهي مدينة مترامية الأطراف ترتفع فيها معدلات البطالة وتشتهر بكونها ملاذا لتهريب المخدرات والتبغ.

وأوضح مصدر الشرطة «هناك جو متوتر في المدينة لأن المتورطين في نشاطات غير مشروعة مثل تهريب التبغ أو الحشيش لا يمكنهم فعل أي شيء ولا يمكنهم مغادرة منزلهم دون مبرر».

وأضاف «وعندما يحاولون الخروج نقبض عليهم لأنه مع عدم وجود أحد في الشوارع، يمكن أن تتحرك الدوريات بشكل أسرع بسبب انعدام حركة مرور».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط