توزيع الحليب على المنازل يلقى رواجا متجددا في بريطانيا

موزع حليب من شركة "ميلك أند مور" في أحد أحياء شمال لندن، مارس 2016 (أ ف ب)

يشهد تقليد توزيع زجاجات الحليب على المنازل في الصباح الباكر في بريطانيا انتعاشا متجددا مع انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد تراجع كبير في العقود الأخيرة.

وأعلنت أكبر شركة تسليم حليب إلى المنازل في البلاد الإثنين، أنها وظفت مئة عامل تسليم إضافي لتلبية الارتفاع الكبير في الطلب بعد دعوات الحكومة إلى الحجر المنزلي، وفق «فرانس برس».

وحتى فترة ليست ببعيدة، كان من المألوف رؤية موزعي الحليب يجوبون الشوارع فجرا في بريطانيا التي تشهد استهلاكا كبيرا للحليب، إلى جانب استعمالاته العادية، يضاف أيضا إلى أكواب الشاي المستهلك بقوة في بريطانيا.

وتفيد منظمة «ديري يو كاي» التي تعنى بشؤون هذا القطاع، بأن 89% من الحليب المباع في البلاد العام 1980 كان يوزع على المنازل. لكن العادات تغيرت ومع منافسة المتاجر الكبرى، تراجعت هذه النسبة إلى 30% في منتصف التسعينات وإلى 2.8% في 2015. وغالبية الزبائن هم من المسنين.

إلا أن انتشار فيروس كورونا المستجد غيّر الوضع. وقال المدير العام لشركة «ميلك أند مور» باتريك مولر «لم يكن دورنا مهما بقدر ما هو عليه اليوم».

ويؤكد كولن هندرسون، وهو موزع حليب على المنازل في تشستر-لي- ستريت في شمال شرق إنجلترا، هذه الفورة. ونقلت عنه وكالة أنباء «بي أيه» قوله، «بتّ أحتاج إلى ساعة إضافية لأكمل جولتي الصباحية. آمل عندما ينتهي الوضع الراهن أن يواصل الزبائن الشراء منا».

المزيد من بوابة الوسط