«#مي تو» تحكم العلاقات العاطفية في مكان العمل

ستيف إيستربروك الرئيس التنفيذي السابق لـ«ماكدونالدز» الذي أجبر على الاستقالة بسبب إقامته علاقة مع موظفة (أ ف ب)

العلاقات العاطفية أمر منتشر نسبيا في أماكن العمل، إلا أنها باتت تخضع لأطر تنظمية أكثر في الولايات المتحدة في خضم حركة «#مي تو».

ومنذ سنوات، وضعت الشركات الأميركية خصوصا الكبرى منها، قواعد سلوك لموظفيها وقد اعتمدها عدد متزايد من الشركات أخيرًا، وفق «فرانس برس».

في «ماكدونالدز» على سبيل المثال، «يُحظر على الموظفين الذين تربطهم علاقة عمل هرمية مباشرة أو غير مباشرة المواعدة أو إقامة علاقة جنسية».

ستيف إيستربروك بحكم مركزه كرئيس تنفيذي لـ«ماكدونالدز» كان مسؤولا عن إنفاذ ما كان يعرف بـ«معايير السلوكيات في العمل» في شركة الوجبات السريعة العملاقة هذه.

وانحرف إيسرتبروك عن تلك القواعد وأجبر على الاستقالة الأحد، بعد تورطه في «علاقة بالتراضي مع موظفة».

وإيستربروك هو الأحدث في سلسلة طويلة من كبار المسؤولين التنفيذيين الذين استقالوا أو طردوا بسبب انتهاكهم قواعد الشركة المتعلقة بالعلاقات بين الموظفين.

وفي العام 2012، استقال براين دان من منصب المدير التنفيذي لسلسلة الإلكترونيات الاستهلاكية «بست باي» بعد اكتشاف «علاقته الوثيقة» بموظفة تبلغ من العمر 29 عاما.

واستقال براين كرزانيتش الرئيس التنفيذي لشركة «إنتل» العملاقة لأشباه الموصلات من منصبه العام الماضي بسبب انتهاكه سياسة عدم الدخول في علاقة حميمة التي وضعتها الشركة.

وتطول القائمة التي لا تقتصر الأسماء فيها على مجالس إدارة الشركات أو الرجال.

كلمات مفتاحية