الأميرة إليزابيث أصبحت مؤهلة لحكم بلجيكا

الملك فيليب مع ابنته الأميرة إليزابيث خلال احتفال رسمي بعيد ميلادها الـ18 (أ ف ب)

أصبحت الأميرة البلجيكية، إليزابيث، مخولة لأن تكون ملكة البلاد، إذا توفي والدها أو تنازل عن العرش، إذ أتمت الابنة الكبرى للملك فيليب عامها الثامن عشر.

وقالت إليزابيث التي ارتدت فستانا عاجي اللون، بينما كانت تقف إلى جانب الملكة ماتيلدا والملك فيليب: «سن الـ18 تعني الانتقال إلى مرحلة البلوغ... يمكن البلاد الاعتماد على التزامي».

وقال الملك لابنته البكر خلال احتفال بث مباشرة على التلفزيون الوطني: «عيد ميلاد سعيد يا عزيزتي إليزابيث. انشري جناحيك وكوني سعيدة. هذا ما أتمناه لك من كل قلبي».

ولا تزال احتمالات تربع إليزابيث على العرش بعيدة نسبيا، نظرا إلى أن والدها يبلغ من العمر 59 عاما وحكم منذ العام 2013. لكن الاحتفال، الذي نظم في القصر الملكي الأنيق في بروكسل، بدا كأنه تتويج مبكر مع حضور الحكومة بكاملها وكبار القادة السياسيين.

وببلوغها سن الـ18 وحلولها في المرتبة الأولى في ترتيب العرش، أصبحت إليزابيث الآن على الطريق لأن تصبح أول ملكة لبلجيكا، هذا البلد الذي عرف الملوك فقط منذ إنشائه في العام 1830.

ففي الأصل، كان ينص الدستور البلجيكي على أن الوصول إلى العرش يقتصر على أحفاد ليوبولد الأول لنسله من الأولاد والأحفاد الذكور فقط. لكن في العام 1991، ألغي ذلك القانون وسارت بلجيكا على خطى ملكيات أخرى أبرزها بريطانيا مع فيكتوريا وإليزابيث الثانية وهولندا مع بياتريس وجوليانا.

ويحمل الملوك البلجيكيون دورا رمزيا أساسيا وغالبا ما تنتقد الملكية من قبل الناطقين باللغة الهولندية، المؤيدين للاستقلال في الإقليم الفلامندي.

المزيد من بوابة الوسط