الحكومة الإسبانية تنبش رفات فرانكو الخميس

ضريح فرانكو في مجمّع «فاييه دي لوس كايدوس»، 3 يوليو 2018 (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الإسبانية، الإثنين، نيتها نبش رفات الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو في ضريحه الضخم بالقرب من مدريد الخميس.

وستنقل الرفات بعد ذلك إلى مقبرة باردو، في ضاحية العاصمة الإسبانية، في سياق عملية تقام «بحضور عائلة الديكتاتور»، وفق ما جاء في بيان صدر عن الحكومة ونشرته وكالة «فرانس برس».

وقالت وزيرة العدل دولوريس ديلغادو في البيان: «إن عملية رفع الرفات وإعادة دفنها ستجرى على نطاق ضيق، بحضور الأقرباء».

وقدمت عائلة فرانكو عدّة طعون أمام القضاء لإبقاء الرفات في الضريح الضخم في فاييه دي لوس كايدوس الذي يعلوه صليب كبير والمشيد في الجبال على بعد نحو خمسين كيلومترًا عن شمال غرب مدريد. لكن جهودها ذهبت سدى.

ووضع رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز مسألة نقل رفات فرانكو في قلب أولوياته منذ وصوله إلى السلطة في العام 2018 كي لا يعود الضريح محجًّا لمَن يحنون لعهد الديكتاتور.

وفي الخامس والعشرين من سبتمبر، ردت المحكمة العليا الإسبانية الطعن الأخير الذي تقدمت به العائلة، مثبتة قرار الحكومة الاشتراكية نبش الضريح.

وأكدت الكنيسة الكاثوليكية بعد ذلك أنها لن تعترض على نبش الضريح الذي يرقد فيه فرانكو منذ العام 1975 في كاتدرائية شيِّدت بأمر منه، خصوصًا بأيدي آلاف السجناء الجمهوريين.

وحكم فرانسيسكو فرانكو إسبانيا منذ انتهاء الحرب الأهلية التي خرج منها منتصرًا في 1939 حتى وفاته في العام 1975.

المزيد من بوابة الوسط