تبرئة نادرة في قضية إجهاض بالسلفادور

إيفلين هرنانديز في سان سلفادور، 19 أغسطس 2019 (أ ف ب)

بُرّئت الشابة السلفادورية إيفلين هرنانديز من تهمة قتل طفلها المولود ميتًا، لكن الترسانة القانونية والقضائية لا تزال قائمة في السلفادور في وجه الإجهاض.

إيفلين هرنانديز كانت تواجه عقوبة تراوح بين 30 و50 عامًا في السجن بتهمة القتل مع ظروف مشدّدة للعقوبة بسبب الإهمال بعدما سقط جنينها من بطنها. وتمّت تبرئتها الإثنين من هذه التهمة نظرًا لنقص الأدلّة، وفق «فرانس برس».

وأعربت الشابة البالغة من العمر 21 عامًا عن سعادتها لدى خروجها من محكمة سيوداد دلغادو في شمال شرق العاصمة سان سلفادور.

وقالت بيرثا ماريا ديليون محامية هرنانديز «كان القاضي منصفًا حيــن  قال إن لا سبيل لإثبات وقوع جريمة، ولهذا السبب أصدر حكم البراءة، مع الإشارة إلى أن عملية التوليد كانت صعبة».

واحتشدت حوالى مئة امرأة أمام قصر العدل وأعربن عن فرحتهن لدى تلاوة الحكم. وردّدن «إصحوا، إصحوا فإنّ النضال النسوي يمضي قدمًا في أميركا اللاتينية».

وقالت إيفلين هرنانديز للمتظاهرات اللواتي أتين لدعمها «الحمدلله، تمّ إحقاق الحقّ. وأشكركنّ جميعًا لحضوركنّ».

الادعاء كان يطالب بالسجن 40 عامًا بتهمة القتل في ظروف مشدّدة للعقوبة بسبب الإهمال. وفريق الادعاء مخوّل الطعن في الحكم خلال مهلة 10 أيّام. وغادر أعضاؤه المحكمة بعد صدور الحكم من دون الإدلاء بتصريحات.

ولطالما جاهرت إيفلين هرنانديز التي كانت مراهقة وقت الأحداث ببراءتها وظلّت تؤكّد أن طفلها ولد ميتًا. وسبق أن حكم عليها في يوليو 2017 بالسجن 30 عامًا، لكن المحكمة العليا أبطلت الحكم في فبراير بعد ما أمضت هرنانديز 33 شهرًا خلف القضبان.

وتعود القضية إلى 6 أبريل 2016 عندما أنجبت الشابة طفلها في المرحاض. ونُقلت إلى المستشفى حيث أوقفت واتهمت بالقتل، بحسب محاميتها إليزابيت ديراس.

وفي بادئ الأمر، قيل إن إيفلين هرنانديز حبلت إثر اغتصاب، لكن محاميتها طلبت عدم التطرّق إلى ظروف الحمل بناء على طلب من موكّلتها التي تعيش في حيّ تحت سيطرة العصابات وتخشى أعمالًا انتقامية في حقّها.

كلمات مفتاحية