تظاهرة لرؤساء بلديات في فرنسا لإخراج الدببة من مناطقهم

تظاهر حوالى 100 رئيس بلدية من بلدات على الجانب الفرنسي من جبال البيرينيه (أ ف ب)

تجمع حوالى 100 رئيس بلدية ومسؤولون آخرون من بلدات على الجانب الفرنسي من جبال البيرينيه الثلاثاء، للمطالبة بإخراج الدببة منها قائلين إن إعادة إدخال هذه الحيوانات المفترسة تهدد سبل عيش الرعاة.

وقال هنري نيرو رئيس المجلس لمنطقة أرييج في موقع التجمع في تولوز وفقًا لصحفي وكالة «فرانس برس»، «لم يعد هناك مكان للدببة».

وأضاف «إن هذا الأمر مريع. سنواجه مشكلات إضافية وأنا أخشى الأسوأ».

وكان الرعاة والمزارعون في حالة تأهب منذ أن جلبت الحكومة اثنين من الدببة البنية من سلوفينيا في أكتوبر الماضي، وهو الأحدث منذ أن بدأت فرنسا إعادة إدخال هذه الحيوانات قبل 20 عامًا لزيادة أعداد هذا النوع الذي يوشك على الانقراض بسبب الصيد الجائر.

وحاليًا، يجوب حوالى 50 دبًا الجبال التي تفصل بين فرنسا وإسبانيا، خصوصًا في منطقة أرييج.

ويقول نشطاء بيئيون إن هذه الحيوانات هي جزء أساسي للحفاظ على النظام البيئي الهش، وهي رمز لخطة الحكومة التي أعلنت في يوليو لدعم التنوع البيولوجي الذي يتعرض للتهديد جراء النشاط البشري وتغير المناخ.

لكن يقول المزارعون المحليون إن الدببة تهاجم قطعانهم بشكل متزايد، وإن التعويضات غير كافية لمواجهة الخسائر المالية المدمرة التي يتكبدونها.

وأفادت السلطات بأنه جرى تقديم 214 طلب تعويض حتى الآن هذا العام، مقارنة بـ167 طلبًا قدّم في الفترة نفسها من العام الماضي و53 فقط في العام 2015.

ونفق حوالى 640 رأسًا من الأغنام خلال العام الحالي، معظمها جراء سقوطها على المنحدرات أثناء محاولتها الفرار من الدببة.