إصابة 35 شخصًا خلال سباق الثيران في إسبانيا

سباق ثيران هائجة خلال احتفالات سان فرمين في بامبلونا، 12 يوليو 2019 (أ ف ب)

اختتمت احتفالات سان فرمين في شمال إسبانيا الأحد، مع تعرّض ثلاثة أشخاص للنطح خلال سباق الثيران الهائجة الأخير، مما رفع حصيلة الجرحى في هذا المهرجان التقليدي إلى 35، من بينهم ثمانية تعرّضوا للنطح.

وأصيب مئات الأشخاص الآخرين إصابات طفيفة خلال هذه الفعاليات. وأفاد الصليب الأحمر بأنه أسعف 655 شخصًا خلال الأسبوع، من بينهم 504 مشاركين في السباقات، وفق «فرانس برس».

وانتهت سباقات المهرجان بدورته الحالية، وأقيم حفل الختام الرسمي عند منتصف ليل الأحد.

ووجد أكبر ثور بين الثيانر الستة التي أطلقت الأحد نفسه معزولاً، فراح يهاجم الأشخاص حوله. فتعرّض أستراليان في السابعة والعشرين والثلاثين من العمر، فضلا عن إسباني في الخامسة والعشرين، للنطح من قبل الحيوان الذي يزن نصف طنّ، وفق ما أفادت السلطات المحلية.

وفي المجموع، تعرّض ثمانية مشاركين للنطح، من بينهم أميركيان كان أحدهما يلتقط صورة سيلفي عندما أصيب في عنقه.

تعود هذه الاحتفالات بعيد شفيع منطقة نافارا القديس فرمين إلى القرون الوسطى وتتخللها مسيرات دينية وحفلات موسيقية ومصارعة ثيران.

وتستقطب الاحتفالات التي تنطلق في السادس من يوليو وتختتم في الرابع عشر من الشهر كل سنة مئات الآلاف من السياح وتشوبها حوادث عدّة.

وعلى مدى أسبوع، يركض مئات الأشخاص أمام الثيران في شوارع بامبلونا، مخاطرين بحياتهم في بعض الأحيان.

ومنذ العام 1911، أودت هذه الفعاليات بحياة 16 شخصًا على الأقلّ، آخرهم في العام 2009.

المزيد من بوابة الوسط