إدانة زعيم شبكة كانت تستعبد النساء جنسيًّا

محامي المتهم كيث رانيري يرد على أسئلة الصحفيين في نيويورك، 7 مايو 2019 (أ ف ب)

أدانت هيئة محلفين في محكمة بروكلين الفيدرالية الأربعاء الأميركي كيث رانيري بسبع تهم بينها الابتزاز والاتجار بالجنس لتزعمه شبكة للاستعباد الجنسي.

ويواجه كيث رانيري (58 عامًا) الذي كان متهمًا أيضًا بتشكيل عصابة إجرامية وبالتهديد واستغلال قاصر جنسيًّا، احتمال الحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وقرر محاموه استئناف القرار. وسيصدر الحكم في حقه في 25 سبتمبر، وفق «فرانس برس».

رانيري كان يقوم بأفعاله هذه تحت غطاء منظمة «نكسيوم» التي أسسها العام 2003 في ألباني عاصمة ولاية نيويورك وكان الهدف الرسمي منها توفير تدريبات على تحقيق الذات بشكل أفضل.

وفي البدايات أوقع هذا الرجل الذي يتمتع بكاريزما قوية 15 إلى 20 امرأة تحت تأثيره وكان يقيم علاقات جنسية معهن على هواه. وكانت إحداهن في الخامسة عشرة فقط.

في العام 2105 أنشأ رانيري منظمة أخرى سماها «دوس» مع «عبيد وأسياد». وكل الأعضاء كن من النساء فيما كان هو المرشد ويتربع على رأس الهرم. وكانت «العبدات» يرغمن خصوصًا على ممارسة الجنس مع رانيري الذي كان ملقبًا بــ«غراند ماستر» (المعلم الكبير).

وقبل قبولهن كعبدات كان ينبغي على النساء أن يقدمن «ضمانات» من صور ورسائل ووثائق قد تكون محرجة لهن في حال قررن مغادرة المنظمة.

البعض منهن كن يخضعن لعملية «وسم» تقوم على حفر أحرف غالبًا ما تكون الأحرف الأولى من اسم كيث رانيري على جلدهن.

وقال المدعي العام الفيدرالي في بروكلين ريتشادر دونهيو بعد القرار «هذه المحاكمة أظهرت أن رانيري الذي كان يقدم نفسه على أنه عبقري هو في الواقع أستاذ في التلاعب ومحتال وزعيم عصابة إجرامية».

ولطالما أكد رانيري أن علاقاته الجنسية مع أعضاء المنظمة كانت بالتراضي.

وكان ستة أشخاص ملاحقين في الأساس، إلا أن المتهمات الخمس مع كيث رانيري اعترفن الواحدة بعد الأخرى بالتهم وتجنبن المحاكمة.

ومن بين أعضاء المنظمة الممثلة أليسون ماك (سمالفيل).